استكشف روائع الشعر العربي

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

عاد من عيد وصله ما تولى

ابن الساعاتي
عادَ من عيد وصلهِ ما تولَّى وسرى طيفُه فأهلاً وسهلاً

فيا شعره هل فيك ليلي ينقضي

الشاب الظريف
الطويل
فَيَا شَعْرَهُ هَلْ فِيكَ لَيْلِيَ يَنْقَضِي وَيَا صُبْحَهُ هَلْ فِيكَ صُبْحِي بَاسِمُ

خليلي ما بال النجوم كأَّنما

ابن الساعاتي
خليليَّ ما بالُ النجوم كأَّنما أبى الليل أن تسري بأفقٍ كواكبهْ

ما بأراك الحمى إلى سلمه

ابن الساعاتي
ما بأراكِ الحمى إلى سلمه ما يبرئُ المستهام من سقمه

ما بالها لم تجرني في بالها

ابن الساعاتي
ما بالها لم تجرني في بالها بيضاء مثل الشمس في اعتدالها

ما بال عينك لا تجود بمائها

أبو بحر الخطي
الكامل
مَا بَالُ عينِكَ لا تَجُودُ بِمَائِهَا والنَّفْسُ قد طُوِيَتْ على غَمَّائِها

ليست قدوداً ولكن هذه أسل

ابن الساعاتي
ليست قدوداً ولكنْ هذه أسّلٌ وتلك بيضٌ ومن أسمائها المُقلُ

لو تمرضون وحوشيتم لعدتكم

أبو بحر الخطي
البسيط
لَوْ تَمْرَضُون وحُوشِيْتُمْ لَعُدْتُكُمُ سَعْياً فَما لِي مريضاً لا تَعُودُوني

أحب الحمى والبان وجداً بأهله

ابن الساعاتي
أحب الحمى والبانَ وجداً بأهلهِ وإن عاقني عنه الزمان بملطهِ

أسير ألحاظ بخد أسيل

الشاب الظريف
السريع
أَسيرُ أَلْحاظٍ بِخَدٍّ أَسيلْ كَليمُ أَحْشاءٍ بِطَرْفٍ كَلِيلْ

في غزلي من لحظ ذاك الغزال

الشاب الظريف
السريع
في غَزَلي مِنْ لَحْظِ ذَاكَ الغَزالْ أَخْبَارُ صَبٍّ قَتَلتْهُ النِّبالْ

خليلي عوجاً بالمحلة إنها

ابن الساعاتي
خليليَّ عوجاً بالمحلَّة إنها قرارةُ أشجاني ومثوى بلابلي