استكشف روائع الشعر العربي

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

غصن على دعص نقا منهال

هارون بن علي المنجم
الرجز
غَصنٌ عَلى دِعصِ نَقاً مُنهالِ سعَى بكأسٍ مثلِ لمَعِ الآلِ

لبق أقبل فيه هيف

كمال الدين بن النبيه
الكامل
لَبِقٌ أَقْبَلَ فِيهِ هَيَفٌ كُلُّ ما أَمْلِكُ إِنْ غَنَّى هِبَهْ

نصرة الله نصرة أبدية

عمر تقي الدين الرافعي
الخفيف
نُصرَةُ اللَهِ نُصرَةٌ أَبَدِيَّة وَعَطايا الكَريم خَير عَطِيَّه

قد بلغتك خطا المهرية الرثسم

كمال الدين بن النبيه
البسيط
قَد بَلَّغَتْكَ خُطا المَهْرِيَّةِ الرّثسُمِ دارَ الأَحِبَّةِ فَاشْكُرُ نِعْمَةَ النّعَمِ

سقى الله أياما لنا ولياليا

هارون بن علي المنجم
الطويل
سقَى اللهُ أَيَّاماً لنا وليالياً مَضينَ فما يُرجَى لهنَّ رجوعُ

خلالك ما اختل الصديق سحائب

السري الرفاء
الطويل
خلالك ما اختل الصديق سحائب وبشرك ما هبت رياح مواهب

أرقت لبرق دونه شدوان

يعلى الأحول الأزدي
الطويل
أَرِقتُ لِبَرقٍ دونَهُ شَدَوانِ يَمانٍ وَأَهوى البَرقَ كُلَّ يَمانِ

وردة الدانتيل السوداء

أمجد ناصر
أوإذ رأى ما رأى أطرقت

حياة لروحي وروح الحياة

عمر تقي الدين الرافعي
المتقارب
حَياةٌ لِرُوحي وَروحُ الحَياةِ شُهودُ جَمالِكَ في الكائِناتِ

هجونا طغاة في صحف لم تقرأ

أمجد ناصر
أمضينا زمناً طويلاً بلا بريد بعيداً عن رائحة القرفة ويد الأم المفلطحة

لص الصيف

أمجد ناصر
لن أظهر في غدهم غاسلي أصابع قدميك بماء النذور

طريق مرقطة إلى الليل

أمجد ناصر
طريقٌ مرقَّطة إلى الليل "شينٌ" و"عينٌ" و"دالٌ" الذين التقيتَهم في الطريق المرقَّطة الى الليل أسدلوا تِباعًا جفونًا ثقيلةً على صورٍ لن تعرفها قطُّ ، بعدما تناوبْتَ مع "عين" و"صاد" على قراءةِ ما تيّسر من قصارِ السُور عند رأسِ "شين" المُسجَّى في غرفةِ المُحتضرين، ذلك أنَّ "شين" ترعّرعَ في زمنٍ مأخوذٍ بمَثلٍ سائرٍ يقولُ كلّ بابليٍّ شاعرٌ حتّى يثبتَ العكس لكنّه ماتَ بعد فاصلٍ قصيرٍ من الكوما ولم يعرفْ اسمًا لتلك الظُلمة الهاطلةِ في الأعماق، ثم دخل "عين" في احتضارٍ طويلٍ بعد أن أتتْ بلهارسيا النيل على كبدِه وظلَّ جسدُهُ النحيلُ الذي تتردَّدُ فيه أنفاسٌ ضعيفةٌ آيةً في الصّبر، ولم تقرأ عند سريره مع "دال" آيةً من القرآن لأن "عين" تمسَّك بماديّته التاريخيّة حتّى آخر لحظة غير أن "دال" (ولم تجرؤ أنتَ على ذلك) غسَّله وكفّنه كمسلمٍ لم يقطعْ فرضاً، ولعلّه قرأ في سرِّه آيةً أو دعاءً، فهو لم يتصوّر كيفَ يموتُ المرءُ من دون أن يعرفَ على أيِّ وجهٍ سيُحشرُ عندما تُنفخُ الأبواقُ، لستَ وحدَك من فاجأه موت "دال"، فهذا الذي وضعته أمّه في أرضٍ مفخَّخةٍ كان يعرفُ متى وأين ينقِّلُ خطاه فكيفَ وقعَ تلك الوقعة التي لا يفعلها إلاّ من يتركُ مصيرَه لقدميه. "شين" و"عين" و"دال" الذين التقيتَهم في الطريق المرقَّطة الى الليل أسدلوا تباعًا جفونًا ثقيلةً على صورٍ لن تعرفَها قطّ لكنّك لن تستبعدَ أن تكونَ صورةً جانبيةً لشخصٍ بأنفٍ أفطسَ واسمٍ مستعارٍ قد وصلت هناك.