استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
وكأس مدامة في كف خشف
أبو عبد الله ابن هندي
وكأْسِ مُدامةٍ في كَفِّ خُشِفٍ
رَخيم الدَّلِّ مَلْثوغِ الكلامِ
وإخوان بذلت لهم ودادي
أبو عبد الله ابن هندي
وإِخوانٍ بَذَلْتُ لهم وِدادي
وحُطتُ مكانهم عندي وصُنتُ
ولدته في حرم الإله وأمنه
السيد الحميري
وَلَدتْهُ في حَرم الإلهِ وأمْنهِ
والبيتِ حيثُ فِناؤه والمسجدُ
هممت أن أفكر في حسنه
أبو عبد الله ابن هندي
هَممتُ أَنْ أَفْكِرَ في حُسنِه
فَخَرَّ مَغْشِيّاً لِفَرْط الأَلمْ
ما أتعب الإنسان في مسعاته
السيد الحميري
ما أتعبَ الإنسانَ في مَسعاتهِ
إلاّ إذا واتاه جَدٌّ صاعدٌ
لثمت بفي التفكر وجنتيه
أبو عبد الله ابن هندي
لَثِمَتُ بِفي التَّفَكُّرِ وَجْنَتيْه
فسالَتْ وجْنَتاه دماً عَبيطا
سائل فقيما بالجفار ونهشلا
النعمان بن عقفان
سائِلْ فُقَيْماً بِالْجَفارِ وَنَهْشَلاً
وَمُجاشِعاً وَبَنِي أَبانَ تُخَبَّرِ
لما رأوا راية النعمان مقبلة
عمرو بن المشمرج
لَمَّا رَأَوْا رايَةَ النُّعْمانِ مُقْبِلَةً
قَالُوا أَلا لَيْتَ أَدْنَى دارِنا عَدَنُ
لم أهواك؟
حمزة شحاتة
يا حبيبي، يا ملتقى الشعر والفتْـ
ـنةِ، يا غالبي على أمرِ نفسي
إني لأكره أن أطيل بمجلس
السيد الحميري
إنّي لأكره أن أُطيلَ بمجلسٍ
لا ذكرَ فيه لفضلِ آلِ محمدِ
سطوة الحسن
حمزة شحاتة
بعد صفو الهوى وطيب الوفاق
عز حتى السلام عند التلاقي
ياليل
حمزة شحاتة
ياليل ياليل الهوى والرؤى
يا ملتقى الفن ! وديوانه