استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
قد علمت بيضاء صفراء اللبب
عاصم بن عمرو التميمي
قَد عَلَمتَ بَيضاءُ صَفراءُ اللَبَب
مِثلُ اللُجَينِ إِذ تَغَشّاهُ الذَهَب
تأملت الكتاب فكان فيه
تميم الفاطمي
تأملتُ الكتابَ فكان فيه
مواقِعُ سَهْوِ ما خَطَّتْ يداكا
ألا هل أتاها أن دجلة ذللت
عاصم بن عمرو التميمي
أَلا هَل أَتاها أَنَّ دَجلَةَ ذَلَّلَت
عَلى ساعةٍ فيها القُلوبُ تُقَلَّبُ
إني تركتك لاختيارك والهوى
تميم الفاطمي
إني تركتك لاختيارِك والهوى
يَقْضِي عليك بأن تُذمَّ وتُتْرَكا
شفى النفس قتلى بين روضة سلهب
عاصم بن عمرو التميمي
شَفى النَفسَ قَتلى بَينَ رَوضَةِ سَلهَبٍ
وَغَرَّهُمُ فيما أَرادَ المُنَجَّبُ
نعم المعين على الوغى في مأزق
تميم الفاطمي
نِعم المعين على الوغى في مأزقٍ
لبِست بِه الأبطالُ نَفْعَ القَسْطلِ
حتام أكتم ما الدموع تبيح
الهبل
حتّام أكتمُ ما الدّموعُ تُبيحُ
وإلامَ أغدو مُغرماً وأروحُ
ألا أبلغا الوركاء أن عميدها
عاصم بن عمرو التميمي
أَلا أَبلِغا الوركاءَ أَنَّ عَميدَها
رهينَةُ حَشرٍ مِن جيوشِ الزَعافِرِ
عيناي فيك بأسياف البكى اجترحا
الهبل
عينايَ فيكَ بأسياف البُكى اجْترحا
هذا وما اقتَرَفا ذنباً ولا اجْتَرحا
خذها ألذ من التجميش والقبل
تميم الفاطمي
خذها أَلذّ من التجمِيش والقُبَلِ
ودَعْ ملالَك إِن الدهرَ ذو مَلَلِ
وفي لي ولم يسمع كلام مفند
الهبل
وَفي لي ولَم يسمَعْ كلامَ مفنّدٍ
وجادَ بطيبِ الوصْلِ عن غير مَوْعدِ
هل أنجزت لك وعد الوصل أسمآء
الستالي
هَلْ أنْجَزَتْ لكَ وَعْدَ الوَصْلِ أسمآءُ
أم شانَ مَوْعودَها مَطْلٌ وإِنسآءُ