استكشف روائع الشعر العربي

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

هذا أبو بكر يقود بوجهه

ابن سهل الأندلسي
الكامل
هَذا أَبو بَكرٍ يَقودُ بِوَجهِهِ جَيشَ الفُتونِ مُطَرَّزَ الراياتِ

يا صبر أيوب

عبد الرزاق عبد الواحد
(من مأثور حكاياتنا الشعبية، أن مخرزا نسي تحت الحمولة على ظهر جمل..) قالوا وظل.. ولم تشعر به الإبل

إلى روض به نفل وبقل

بلعاء بن قيس الكناني
الوافر
إلى روض به نَفَلُ وبَقلٌ يُغَنِّي في أسِرِتَّه الُّبابُّ

أقلد وجدي فليبرهن مفندي

ابن سهل الأندلسي
الطويل
أُقَلِّدُ وَجدي فَليُبَرهِن مُفَنِّدي فَما أَضيَعَ البُرهانَ عِندَ المُقَلِّدِ

ألا أبلغ سراقة يا ابن مال

بلعاء بن قيس الكناني
الوافر
ألا أبلغ سُرَاقة يا ابن مال فبئس مقالة الرَّجل الخطيبِ

وإني لأقري الهم حين يضيفني

بلعاء بن قيس الكناني
الطويل
وإني لأقري الهمَّ حين يضيفني زماعاً إذا ما الهمُّ أعيَت مصادرُه

تمنى حميد أن يلاقي قرحتي

بلعاء بن قيس الكناني
الطويل
تمنَّى حُمَيدُ أن يلاقيَ قَرحتي على صاعد يعدو كَعَدوِ المُضَمَّرِ

أحلى من الأمن لا يأوي لذي كمد

ابن سهل الأندلسي
البسيط
أَحلى مِن الأَمنِ لا يَأوي لِذي كَمَدِ فيهِ اِنتَهى الحُسنُ مَجموعاً وَمِنهُ بُدي

وألمى بقلبي منه جمر مؤجج

ابن سهل الأندلسي
الطويل
وَأَلمى بِقَلبي مِنهُ جَمرٌ مُؤَجَّجٌ أَراهُ عَلى خَدَّيهِ يَندى وَيَبرُدُ

لقد كنت أرجو أن تكون مواصلي

ابن سهل الأندلسي
الطويل
لَقَد كُنتُ أَرجو أَن تَكونَ مُواصِلي فَأَسقَيتَني بِالبُعدِ فاتِحَةَ الرَعدِ

لمن خافقات قد تعودت النصرا

ابن سهل الأندلسي
الطويل
لَمِن خافِقاتٌ قَد تَعَوَّدَتِ النَصرا هَوافٍ بِها الإِسلامُ وَالمُلكُ قَد قَرّا

وظبي من بني الأتراك

ابن رزيق العماني
مجزوء الوافر
وظبيٍ من بني الأترا كِ منه الطرفُ مكحولُ