استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
غربها ليل ساسوا الدهر واقتدروا
الموفق التلعفري
غَرُّبها ليلُ ساسوا الدَهرَ واِقتَدروا
عليه من حيثُ ظِلُّ العَدل مَمدودُ
يا مؤثرا صحبة السلطان إن لها
الموفق التلعفري
يا مُؤثِراً صُحبةَ السلطان إنَّ لها
صَفواً يروق ولكن غِبَّه كدرُ
أقول له وقد أبصرت مرأى
الموفق التلعفري
أقول له وقد أبصرت مَرأى
يُحاكى غُرَّةَ القَمر المُنيرِ
هذا الجليس الذي بليت به
الموفق التلعفري
هذا الجَليس الذي بُليتُ به
أقسَم ألّا يُفارِقَ الصَلَفا
ألم تر للجزيرة كيف أوفى
ابن وهبون
ألم تر للجزيرة كيف أوفى
عليها مثل ما انعطف السوار
ولن ترى أعجب من أنس
ابن وهبون
ولن تَرى أعجب من أنسٍ
من مثل ما يُمْسِكُ يَرْتَاعُ
لئن جاد شعر ابن الحسين فإنما
ابن وهبون
لئن جاد شعرُ ابن الحُسين فإنما
تُجيد العطايا واللُّهي تفتح اللَّهَا
أحاط جودك بالدنيا فليس له
ابن وهبون
أحاط جودُك بالدُّنيا فليس له
إلا المُحيطُ مثالٌ حين يُعتَبرُ
غيم مدامعه تفيض
كشاجم
غَيْمُ مَدَامِعِهِ تَفِيْضُ
وَثِيَابُهُ سُودٌ وَبِيْضُ
دنا العيد لو تدنو به كعبة المنى
ابن وهبون
دنا العيد لو تَدْنو به كعبةُ المُنى
ورُكْنُ المَعالي من ذُؤابة يَعُرب
ناهضتهم والبارقات كأنها
ابن وهبون
ناهضتهم والبارقات كأنها
شعل على أيديهم تتلهب
ما تغطي قراطق ومروط
كشاجم
مَا تُغَطِّي قَرَاطِقٌ وَمُرُوطُ
مَا تُحَلَّى مَخَانِقٌ وَسُمُوطُ