استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
من آل نوفل يافع غض الصبا
ناصيف اليازجي
من آل نَوفَلَ يافعٌ غَضُّ الصِّبا
كالسَّيفِ أمسَى في تُرابٍ يُغمَدُ
إذا كنت تجفوني وأنت ذخيرتي
يحيى اليزيدي
إذا كنت تَجفُونِي وأنت ذخيرتي
وموضعُ حاجاتي فما أنا صانعُ
هذا ضريح الفاضل الشهم الذي
ناصيف اليازجي
هذا ضريحُ الفاضلِ الشَّهمِ الذي
قد فازَ بالمجدِ الذي لا يُوصَفُ
بورتريه للشخص العراقي في آخر الزمن
سركون بولص
أراهُ هنا، أو هناك:
عينُه الزائغة في نهر النَكَبات
يا سيدا شرفني
الباجي المسعودي
يا سَيِّداً شَرَّفَني
بِنَظمِهِ السامي الأَجَلّ
أبو ثعلب للناطفي زؤر
يحيى اليزيدي
أبو ثعلب للناطفي زؤر
على خُبثهِ والناظفيُّ غَيورُ
امرأة من قبيلة الرخ
سركون بولص
تُطلقني بقبلاتها في العالم أحياناً
امرأةٌ مليئةٌ بأفخاخٍ يرتجفُ فيها الفجرُ لأنه الفريسة التي لا تعرف مهرباً
الحياة على حافة زلزال
سركون بولص
أعيشُ على حافّة شِقّ الزلازل المسمّى:
أخدود القدّيس أندرياس...
شرقاً حتى الموت
سركون بولص
أحببنا ما تفعله فينا
يا شرقَ الجهات لكنّ العاصفة
هذا مكان للطهارة والنقا
ناصيف اليازجي
هذا مكَانٌ للطَّهارةِ والنَّقا
فادخُل إليهِ بالسُّرورِ مُلازِما
تصرمت الدنيا فليس خلود
يحيى اليزيدي
تَصَرَّمتِ الدنيا فليسَ خلودُ
وما قد ترى من بهجةٍ سَيبَيِدُ
لاحت فقلنا كوكب الصبح بان
ناصيف اليازجي
لاحَتْ فقُلنا كوكبُ الصُبحِ بان
قالتْ نَعَمْ لكنْ على غُصنِ بانْ