استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
فهل أنا إلا مثل سيقة العدى
لقيط بن زرارة
فَهَلْ أَنا إِلَّا مِثْلُ سَيِّقَةِ الْعِدَى
إِنِ اسْتَقْدَمَتْ نَحْرٌ وَإِنْ جَبَّأَتْ عَقْرُ
جنية الوادي
عبده صالح
جنية بالوادي رأيتها
مندورة ممشوقة فرعاء
أحبك رغم إيماني
عبده صالح
أحبك رغم إيماني
بأنك نبض أحزاني
خضبت بأحمر صيرته حبيبتي
ابن حجر العسقلاني
خضبَت بأَحمرَ صَيَّرَته حبيبتي
خَضِراً بغشّ مدهش لمحبّها
من أجل عينيكِ
عبده صالح
من أجل عينيكِ
قصدتُ باب السماء
قالت لي
عبده صالح
قالت لي وهي تبتسم
أعدك حبيبي أن أبتسم لك وحدك
ألا من رأى العبدين إذ ذكرا له
لقيط بن زرارة
أَلا مَنْ رَأَى الْعَبْدَيْنِ إِذْ ذُكِرا لَهُ
عَدِيٌّ وَتَيْمٌ تَبْتَغِي مَنْ تُحالِفُ
على الطريق
عبده صالح
أنا واقف على الطريق
أنتظر في الظلام
قد عشت في الناس أطوارا على خلق
لقيط بن زرارة
قَدْ عِشْتُ فِي النَّاسِ أَطْواراً عَلَى خُلُقٍ
شَتَّى وَقاسَيْتُ فِيها اللِّينَ وَالْقَطَعا
خط بخد الحبيب عارضه
ابن حجر العسقلاني
خَطَّ بخدّ الحَبيبِ عارضُهُ
لامَينِ أَفديهما من العينِ
عزمت على الترحال من غير علمها
ابن حجر العسقلاني
عَزَمتُ عَلى التِرحال من غَيرِ عِلمها
فَقالَت وَزادَت في الأَنينَ وَفي الحُزنِ
إن تقتلوا منا غلاما فإننا
لقيط بن زرارة
إِنْ تَقْتُلُوا مِنَّا غُلاماً فَإِنَّنا
أَبَأْنا بِهِ مَأْوى الصَّعَالِيكِ أَشْيَما