استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
طاف الرماة بصيد راعهم فإذا
كعب بن زهير
طافَ الرُماةُ بِصَيدٍ راعَهُم فَإِذا
بَعضُ الرُماةِ بِنَبلِ الصَيدِ مَقتولُ
أترجو اعتذاري يابن أروى ورجعتي
كعب بن زهير
أَتَرجو اِعتِذاري يَاِبنَ أَروى وَرَجعَتي
عَنِ الحَقِّ قِدَماً غالَ حِلمَكَ غولُ
تمارى بها رأد الضحى ثم ردها
كعب بن زهير
تَمارى بِها رَأدَ الضُحى ثُمَّ رَدَّها
إِلى حُرَّتَيهِ حافِظُ السَمعِ مُقفِرُ
وأشعث رخو المنكبين بعثته
كعب بن زهير
وَأَشعَثَ رِخوِ المَنكِبَينِ بَعَثتُهُ
وَلِلنَومِ مِنهُ في العِظامِ دَبيبُ
لا زال ربعك للعفاة ربيعا
الأبله البغدادي
لا زال ربعك للعفاة ربيعا
طلقا ومرعى راحتيك مريعا
أروح وفي القلب مني شجن
محمد معصوم
أروح وفي القلب مني شجن
واغدوو في القلب مني إحن
بكرت علي بسحرة تلحاني
كعب بن زهير
بَكَرَت عَلَيَّ بِسُحرَةٍ تَلحاني
وَكَفى بِها جَهلاً وَطَيشِ لِسانِ
خلها تدمي من السير يداها
محمد معصوم
خلها تدمي من السير يداها
لا تعقها فلقد شق مداها
أصبحت عضد الهدى والدين
الأبله البغدادي
أصبحت عضد الهدى والدين
مال الفقير وموئل المسكينِ
ألا قل لنار الفؤاد
محمد معصوم
ألا قل لنار الفؤاد
شجوناً وللعين فاستعبري
ونظم كمنظوم اللئالي أو الدر
محمد معصوم
ونظم كمنظوم اللئالي أو الدر
أتيت به لِلّه درك من شعر
تهنئة
عبد الرحيم عمر
بَسَمَتْ، فبانَ من البعيد أقاحُها
وَرَنتْ ودون الوصل ظلَّ سماحُها