استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
كأنا غدوة وبني أبينا
الحارث بن عباد
كَأَنَّا غُدْوَةً وَبَنِي أَبِينا
غَداةَ الْخَيْلُ تُفْزَعُ بِالذُّكُورِ
أعرض عن العالم مسترضيا
ابن خاتمة الأندلسي
أعرِضْ عنِ العالَمِ مُسْتَرضِياً
مَنْ لَيْسَ تَخْفَى عنهُ مِنْ خافِيَهْ
بانت سعاد وما أوفتك ما تعد
الحارث بن عباد
بانَتْ سُعادُ وَما أَوْفَتْكَ ما تَعِدُ
فَأَنْتَ فِي إِثْرِها حَرَّانُ مُعْتَمَدُ
إذا كنت تعلم أن الأمور
ابن خاتمة الأندلسي
إذا كنْتَ تَعْلَمُ أنَّ الأُمور
بِحُكْمِ الإلهِ كَما قَدْ قَضى
والحرب لا يبقى لجاحمها
الحارث بن عباد
وَالحَربُ لا يَبقى لِجا
حِمِها التَخَيُّلُ وَالمِراحُ
هل عرفت الغداة رسماً محيلا
الحارث بن عباد
هَل عَرَفتَ الغَداةَ رَسماً مَحيلا
دارِساً بَعدَ أَهلِهِ مَجهولا
يا غاديا في حرصه رائحا
ابن خاتمة الأندلسي
يا غادِياً في حِرْصِهِ رائِحاً
لَرَفْضُكَ الحِرْصَ هو الخيرُ لَكْ
وأزور دارك وهي آنس جنة
أبو الحسن السلامي
وأزور دارك وهي آنس جنّةٍ
فيفيض حولي من نداك الكوثرُ
حي المنازل أقفرت بسهام
الحارث بن عباد
حَيِّ المَنازِل أَقفَرَت بِسِهامِ
وَعَفَت مَعالِمُها بِجَنبِ بِرامِ
دن بالتواضع والإخبات محتسبا
ابن خاتمة الأندلسي
دِنْ بالتَّواضُع والإخباتِ مُحتَسِباً
تَفُقْ علاءً عَلى أهلِ السِّياداتِ
عدوك داره ما اسطعت حتى
ابن خاتمة الأندلسي
عَدوّك دارِهِ ما اسطَعْتَ حَتَّى
يعودَ لَديكَ كالخِلِّ الشَّفيقِ
ولما وقفت أمام الإمام
أبو الحسن السلامي
ولما وقفت أمام الإمام
تأخر خلصانه والشيع