استكشف روائع الشعر العربي

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

فقد الناس فيك ثبتاً إماماً

عبد الحسين الأزري
الخفيف
فقد الناس فيك ثبتاً إماماً فليعزوا بفقدك الإسلاما

ما للهلال ناحلا في المغرب

ابن طباطبا العلوي
الرجز
ما لِلهلال ناحِلاً في المغرب كَالننون قَد حَظت بِماء مُذهَب

لها جيد ظبي واهتزاز يراعة

ابن طباطبا العلوي
الطويل
لَها جيد ظَبي وَاهتِزاز يَراعة وَعَيناً مَهاةٍ وَاعِتِدال قَضيب

لعمرك ما تنفك عني ملامة

عامر بن الطفيل
الطويل
لَعَمرُكَ ما تَنفَكُّ عَنّي مَلامَةً بَنو جَعفَرٍ ما هَيَّجَ الضَغنُ جَعفَرا

طواك الموت قيثاراً بديعا

عبد الحسين الأزري
طواك الموت قيثاراً بديعا تردد لحنه الدنيا جميعا

وبالفيفا من اليمن استثارت

عامر بن الطفيل
الوافر
وَبِالفَيفا مِنَ اليَمَنِ اِستَثارَت قَبائِلُ كانَ أَلَّبَهُم فَخارا

فطربت طربة فاسق متهتك

ابن طباطبا العلوي
الكامل
فَطَرَبت طَربة فاسق متهتك وَعَفَفتُ عفة ناسك مُتَحرج

سأغدو منه محمولا

ابن طباطبا العلوي
الهزج
سَأَغدو مِنهُ مَحمولاً عَلى أَدهَم هِملاج

صبحنا الحي من عبس صبوحا

عامر بن الطفيل
الوافر
صَبَحنا الحَيَّ مِن عَبسٍ صَبوحاً بِكَأسٍ في جَوانِبِها الثَميلُ

يامن يخاف أن يكون

ابن طباطبا العلوي
مجزوء الرجز
يامَن يَخافُ أَن يَكون ما يَكون سَرمَدا

عرفت بجو عارمة المقاما

عامر بن الطفيل
الوافر
عَرَفتَ بِجَوِّ عارِمَةَ المُقاما لِسَلمى أَو عَرَفتَ لَها عَلاما

لا يحرم الكذب من ناسٍ تصدقه

عبد الحسين الأزري
لا يحرم الكذب من ناسٍ تصدقه يوماً وإن شك في تصديقه العقلا