العودة للتصفح
الكامل
الخفيف
الوافر
الرمل
السريع
الكامل
يوم الشهيد رجعت أيمن مرجع
أحمد محرميومَ الشّهيدِ رَجعتَ أيمنَ مرجعِ
وَطلعتَ في الأيّام أسعدَ مَطلعِ
غَيَّضتَ عَبْرَةَ كُلِّ عَينٍ ثَرَّةٍ
وشَفَيْتَ لَوعةَ كلِّ قَلبٍ مُوجَعِ
وَدَّعْتنا جَمَّ الجِراحِ مُروَّعاً
وَلَقِيتَنا جذلانَ غيرَ مُروَّعِ
في موكبٍ عالي الجلالِ مُحبَّبٍ
تَهفو إليه جَوانحُ المُتطلِّعِ
تزهو بتاجٍ دُونَهُ شمسُ الضُّحَى
مُتألِّقٍ بِدمِ الشَّهيدِ مُرصَّعِ
رَيّانَ مِن حقٍّ ومن حُرّيةٍ
والحقُّ للوُرَّادِ أطيبُ مَشرعِ
حيَّتْكَ مِصرُ مشوقةً وتلفَّتتْ
لِتَرى جَلالَ شَهيدِها في المصرعِ
نَادَتْهُ فَرحَى أينَ أنتَ فَراعَها
صَوتٌ يُجِيبُ مِن المقامِ الأرفعِ
هُو ها هنا في صَحْبِه وَرِفاقهِ
بأجلِّ مَنزلةٍ وأَشْرفِ مَوضعِ
هُوَ ها هنا في نِعمةٍ أبديّةٍ
للهِ ما في مثلِها مِن مَطمعِ
هو ها هنا يا مصر يُعطَى حَقَّهُ
والحقُّ عِند اللهِ غيرُ مُضيَّعِ
هُوَ ها هُنَا يحمي لواءكِ فَانْظُرِي
هُوَ هُا هُنا يَشدو بِذكركِ فَاسْمَعي
مَرْحَى شبابَ النِّيلِ تلك جُهودُكم
ضَنّتْ بِوَحدتِه فلم تتصدَّعِ
أنتم جَمعتمْ لِلقضيَّةِ جَبهةً
لولا انتظامُ صُفوفِكُمْ لم تُجْمَعِ
ألَّفتُمُ الزُّعماءَ بعد تَفرُّقٍ
ومَلكتمُ الأهواءَ بَعدَ تَمنُّعِ
كانت قُوىً فَوْضى فَمِنْ مُتحزِّبٍ
يَمضِي لِغايتهِ وَمِن مُتشيِّعِ
حَرْبٌ أضرّتْ بالسَّوادِ وَفِتنةٌ
رَمَتِ البلادَ بِكلِّ خَطبٍ مُفزعِ
أدركتمُ اسْتقلالَ مِصرَ وإنّه
لَيَمُدُّ مِن فَزَعٍ يَمينَ مُودِّعِ
إنّا شَرَعنا لِلكنانةِ دِينَها
فَقَضَى على الدِّينِ الذي لم يُشرعِ
دينِ الفَلاسفةِ الذين توهَّموا
أنّا جَمادٌ لا نُحِسُّ ولا نعي
اليومَ نَنهضُ ظَاهرين بِحُجّةٍ
بَيْضاءَ تَدفعُ تُرَّهاتِ المُدَّعي
قصائد مختارة
لم تبكي مثلي يا حمام تشوقا
مبارك بن حمد العقيلي
لم تبكي مثلي يا حمام تشوقا
أفأنت مثلي بالهوى ظلموه
أرسلت خلتي من الدمع غربا
بشار بن برد
أَرسَلَت خُلَّتي مِنَ الدَمعِ غَربا
ثُمَّ قالَت صَبَوتَ بَل كُنتَ صِبّا
وما غاضت محاسنه ولكن
ماني الموسوس
وَما غاضَت مَحاسِنُهُ وَلكِن
بِماءِ الحُسنِ أَورَقَ عارِضاهُ
ليس أشكو غير خديه التي
صلاح الدين الصفدي
ليس أشكو غير خديه التي
قد حبت قلبي ناراً ما خبت
يا تائها في لجة السكر
بديع الزمان الهمذاني
يا تائهاً في لجة السكر
قد جاءه السيل ولا يدري
أقوت معاهدهم وشط الوادي
الباخرزي
أَقْوتْ معاهدُهُمْ وشطَّ الوادي
فبقيتُ مقتولاً وشَطَّ الوادي