العودة للتصفح البسيط الوافر الطويل المنسرح الطويل
يمم ندى غيث الكرام العلي
عمر اليافييمّم ندى غيث الكرام العلي
فالغيث لا يهمي سوى من علي
تراه بحراً كاملاً وافراً
مفصّلاً للأدب المجمل
رُدْ وِردَه العذب الفرات الّذي
روى لنا الفيض عن المنهل
ذو همّةٍ كالسيف قطعاً ولم
تحتج مدى الدهر إلى صيقل
من دونها أوج السماكين في
سما العلا الرامح والأعزل
وفطنةٍ تكشف ما يختفي
من عارضٍ في الحادث المشكل
كم عقدةً حلّت فحلّت لنا
أمراً بنا قد مرّ كالحنظل
فهو الّذي قد بات في عصرنا
من الطراز السابق الأوّل
أمُّ المعالي أنجبته لنا
وبعده حالت ولم تحمل
قد بذرته للعلا حبّةً
فأنبتت سبعاً من السنبل
ونخلته من دقيق المنى
وغيره يرمَى من المنخل
لا نفع فيه كامرءٍ ساقط
يعدي الورى من دائه المعضل
قصائد مختارة
قبلت منية قلبي فانثنت خجلا
عمر الأنسي قبّلت منيةَ قَلبي فَاِنثَنَت خَجَلاً غَضبى فَقُلت اِرحَمي الوافي تشوُّقُهُ
أمير المؤمنين لقد أضاء الزمان
ابن حبوس أَميرَ المُؤمِنينَ لَقَد أَضاءَ الز زَمانُ بِنورِ عَدلِكَ وَاِستَنارا
تثبت فقد زال الوطيد المشيد
حسن حسني الطويراني تثبت فقد زالَ الوَطيدُ المشيّدُ وَهوِّن فقد عزّ العَزا وَالتجلدُ
والشعب لو كان حيا ما استخف به
محمد محمود الزبيري والشعب لو كان حياً ما استخف بهِ فردٌ ولا عاثَ فيهِ الظالمُ النهِمُ
إِلى التي هزّت السرير به
طانيوس عبده إِلى التي هزّت السرير به فهزت الشعر فانتشى فنما
منعنا على رغم ابن عجلان ضيمنا
درهم بن زيد مَنَعْنا عَلَى رُغْمِ ابْنِ عَجْلانَ ضَيْمَنا بِمُرْهَفَةٍ كَالْمِلْحِ مُحْدَثَةِ الصَّقْلِ