العودة للتصفح الكامل الوافر الطويل
يمثل دوري الأخير
محمود درويشيمَثِّلُ دَوْرِي الأَخِيرَ. وَكَانَ وَحِيداً وَحِيداً عَلَى مَسْرَحِهْ
يُرَتِّبُ مَا لاَ يُرَتَّبُ مِنْ جَوْقَةٍ مُتْعَبَهْ
لَقَدْ أطفأوا النُّورَ, وانْصَرَفُوا وَاحِداً خَلْفَ أَرْزَاقِهم...
وَمَا زَالَ يَلْعَبُ فِي دَمِهِ وَهوَ يَحْسبُهُ رَغْوَةَ العَتَبَهْ.
تَقَمَّصَ دَوْرَ الشُّهُودِ وَدَوْرَ الشَّهيدِ، وَلَمْ يَبْلُغِ الانْكِسَارَ وَلاَ الغَلَبَهْ
وَحِيداً, يُرمِّم مَا انْهَارَ مِنَّا وَمِنْهُ، وَمِنْ آخِرِ الخَشَبَهْ
أَلاَ بُدَّ مِنْ مَسْرَحٍ يَا أَبِي؟
فَقَالَ: وَلاَ بُدَّ مِنْ شاعِرٍ فِي الطَّرِيقِ إِلَى قُرْطُبَهْ
وَحِيداً... وَحِيداً يَسِيرُ إِلَى قُرْطُبَهْ،
وَوَحْدِي أُصَدِّقُهُ حِينَ يَكْذِبُ، مِثْليَ... مَا أَكْذَبَهْ.
قصائد مختارة
ليلى
عزوز عقيل هَذِي القَصَائِدُ مَاعَادَتْ تُوَاسِينِى الجُرْحُ أَعْمَقُ هَلْ يَاأَنْتِ تُشْفِينِي
رُبى لبنان
غازي الجمل ربى لبنان تبسم بالأقاح وبشرى النصر منبلج الصباح
لعمري لقد أنكرت غير نكير
ابن الرومي لعمري لقد أنكرتَ غيرَ نكيرِ عُبُوس الغواني لابتسام قَتيرِ
قضت ليلى وقد مرضت ثلاثا
جميل صدقي الزهاوي قضت ليلى وقد مرضت ثلاثا يعذب روحها الداء الدفين
جنة من هيام
بهيجة مصري إدلبي من الغيب أسرى إليها الولهْ فكانت لوجد الهوى أولهْ
ما كنت أخشى الأسعدي على الصبا
يزيد بن مجالد الفزاري ما كُنتُ أَخشى الأَسعَدِيَّ عَلى الصَبا وَلَكِنَّهُ بِالزِفرِ جَلدٌ مُعاوِدُ