العودة للتصفح الوافر السريع المنسرح السريع مجزوء البسيط
يلومني كل وقت
حمزة الملك طمبليلومني كل وقت
لوم الخليل المصادق
على اعتزالي وبعدي
ونزلتي في الفنادق
يقول زرنا فأنَّا
ما بيننا أي فارق
فقلت والقلب يدري
بأنه غير صادق
إن كان هذا فإني
على الزياره موافق
وزرته ذات يوم
فكان في الهرب حاذق
لما رآني توارى
في بيته مثل سارق
فقلت أين الافندي
فقيل في النوم غارق
فصرت أنآى وأدنو
في ساعة أو دقائق
لما توالى ذهابي
وأوبتي منه صافق
نزلت والليل نصف
ضيفاً بأحد الفنادق
ما كنت غرا ولكن
من لؤمه جد واثق
وفي الصباح التقينا
في بيت جار ملاصق
فقام لما رآني
بلا حياء يعانق
كأنه ما رآني
للبيت بالأمس طارق
فهل رأيتم صفيقا
كمثل هذا المنافق
وهل علمتم لماذا
تعاف نفسي الخلائق
ما لامني غير شخص
من المرائين مارق
كن يا عريفي بعيدا
عن مثل هذى المزالق
وغش غيري فإني
لا أستحي في الحقائق
والناس أشباه بعض
لهم ببعض علائق
وبيننا ألف بون
وبيننا ألف فارق
فعش بستين وجه
كناسك أو كفاسق
وكم أفندي وشيخ
من أهل السوابق
هذا هجاء خفيف
اليك يا عبدالرازق
لو أنصفتنا الليالي
لكنت عندي كسائق
قصائد مختارة
زها ربيع الأحبة واستنار
صالح حجي الصغير زها ربيع الأحبة واستنار فمنه الناس قد صارت سكارى
قلت وقد ألبس جسمي الضنا
لسان الدين بن الخطيب قُلْتُ وَقَدْ أَلْبَسَ جِسْمِي الضَّنَا صِبْغَةَ سُقْمٍ أَبَداً لاَ تَحولْ
لا الدهر مستنفذ ولا عجبه
البحتري لا الدَهرُ مُستَنفَذٌ وَلا عَجَبُه تَسومُنا الخَسفَ كُلَّهُ نَوَبُه
قل للذي يحسدنا في الهوى
الشريف المرتضى قُل للّذي يَحسدنا في الهوى وَالمَرءُ لا يخلو من الحاسدِ
متوالية شعرية بعضها للطيف وبعضها للجسد
جبرا ابراهيم جبرا 1 ما لطيف مرابطا دوما ببابي،
إن جئت أرض الصعيد احترز
حسن حسني الطويراني إن جئت أرض الصعيد احترز من مائها بل ومن تربِها