العودة للتصفح

يقولون تحيا

بدر شاكر السياب
لا حببت لو أن في القلب بقيا
وقد لفه الليل للمشرق
يقولون ما زلت تحيا أيحيا
كسيح إذا قام أعيا
به الداء فانهار لم تخفق
على الدرب منه الخطى يا أساه
و يا بؤس عينيه مما يراه
يقولون تحيا فيبكي الفؤاد
فلو لم يكن خافقا لاستراح
كطير رمى يجر الجناح
و قد مد عبر الربى و الوهاد
بعينيه في دوحة خلف تلك الظلال
سجا عشه فيه زغب جياع
إذا حجب الغيم ضوء الهلال
يقولون هذا جناح أبينا و قد عاد بعد الصراع
بوهرة
بقطرة
من الطل حتى يطل الصباح
كطير رمي يجر الجناح
أقضي نهاري بغير الأحاديث غير المنى
و إن عسعس الليل نادى صدى في الرياح
أبي يا أبي طاف بي و انثنى
أبي يا أبي
و يجهش في قاع قلبي نواح
أبي يا أبي
أبي يا أبي في صفير القطار
أبي يا أبي في صياح الصغار
خفاف الخطى يعبرون الدروب
بلا غاية يقطفون الثمار
و لا يطعمون ابنة جائعة
و لي منزل في سهول الجنوب
إذا كنت أسعى من السابعة
إلى أوبة الطير عند الغروب
فكي أطعم الجائعين
وراء نوافذه شاخصين
إلى الدرب أين الأب المطعم )
أبي يا أبي و الدجى مظلم
و جيكور خلف الدجى و الدروب و خلف البحار
قصائد عامه

قصائد مختارة

توليت الصحافة فاستكانت

أحمد شوقي
الوافر
توليت الصحافة فاستكانت لما أرخصتها بيعا وسوما

فليت الموت اذ قدر

الحيص بيص
الهزج
فَليْتَ الموتَ اذْ قُدِّرَ لم يُخلقْ لنا الاِلفُ

العظم الواهن

قاسم حداد
يكلِّمُ أطفالَه بأنينٍ يَصدُر من عظمٍ واهن. فيسمعون الصوتَ ويتداركونه قبل أن يسقطَ في حجر الطريق. يحمُلُونَه في الصدى ضارعين للشمس أن تمدّ ظلَّها حتى عريشة البحر. أنينٌ يتذكر عودتَه الأخيرةَ من البحر. كان السفرُ بعيداً والساحلُ يرى القلوعَ تنقصِفُ تحت حوافر الإعصار قبل الأرض.

قالوا ولائم مولانا مجالسها

لسان الدين بن الخطيب
البسيط
قالوا وَلائِمُ موْلانا مَجالِسُها عِشْرونَ منْ ضَحْوَةٍ للّيْلِ مَعْدودَةْ

طهر

عمر أبو ريشة
مجزوء الرجز
ألفيتها ساهمة شاردة تأملا

نادى حشا الأم بالطفل الذي اشتملت

أبو العلاء المعري
البسيط
نادى حَشا الأُمِّ بِالطِفلِ الَّذي اِشتَمَلَت عَلَيهِ وَيحَكَ لا تَظهَر وَمُت كَمَدا