العودة للتصفح الوافر الطويل الطويل الطويل الكامل الكامل
يعاتبني في الدين قومي وإنما
المقنع الكندييُعاتِبُني في الدينِ قَومي وَإِنَّما
دُيونيَ في أَشياءَ تُكسِبُهُم حَمدا
أَلَم يَرَ قَومي كَيفَ أوسِرَ مَرَّة
وَأُعسِرُ حَتّى تَبلُغَ العُسرَةُ الجَهدا
فَما زادَني الإِقتارُ مِنهُم تَقَرُّباً
وَلا زادَني فَضلُ الغِنى مِنهُم بُعدا
أَسُدُّ بِهِ ما قَد أَخَلّوا وَضَيَّعوا
ثُغورَ حُقوقٍ ما أَطاقوا لَها سَدّا
وَفي جَفنَةٍ ما يُغلَق البابُ دونها
مُكلَّلةٍ لَحماً مُدَفِّقةٍ ثَردا
وَفي فَرَسٍ نَهدٍ عَتيقٍ جَعَلتُهُ
حِجاباً لِبَيتي ثُمَّ أَخدَمتُه عَبدا
وَإِن الَّذي بَيني وَبَين بَني أَبي
وَبَينَ بَني عَمّي لَمُختَلِفُ جِدّا
أَراهُم إِلى نَصري بِطاءً وَإِن هُمُ
دَعَوني إِلى نَصرٍ أَتيتُهُم شَدّا
فَإِن يَأكُلوا لَحمي وَفَرتُ لحومَهُم
وَإِن يَهدِموا مَجدي بنيتُ لَهُم مَجدا
وَإِن ضَيَّعوا غيبي حَفظتُ غيوبَهُم
وَإِن هُم هَوَوا غَييِّ هَوَيتُ لَهُم رُشدا
وَلَيسوا إِلى نَصري سِراعاً وَإِن هُمُ
دَعوني إِلى نَصيرٍ أَتَيتُهُم شَدّا
وَإِن زَجَروا طَيراً بِنَحسٍ تَمرُّ بي
زَجَرتُ لَهُم طَيراً تَمُرُّ بِهِم سَعدا
وَإِن هَبطوا غوراً لِأَمرٍ يَسؤني
طَلَعتُ لَهُم ما يَسُرُّهُمُ نَجدا
فَإِن قَدحوا لي نارَ زندٍ يَشينُني
قَدَحتُ لَهُم في نار مكرُمةٍ زَندا
قصائد مختارة
أذل الحرص والطمع الرقابا
ابو العتاهية أذَلَّ الحِرْصُ والطَّمَعُ الرِّقابَا وقَد يَعفو الكَريمُ إذا استَرَابَا
وأعجلنا وشك الفراق وبيننا
الشماخ الذبياني وَأَعجَلَنا وَشكُ الفِراقِ وَبَينَنا حَديثٌ كَتَنفيسِ المَريضَينِ مُزعِجُ
أنظلم أن شمنا بوارق لمحا
ابن هانئ الأندلسي أنُظلِمُ أن شِمنا بوارقَ لُمَّحا وضحنَ لساري الليل من جنب تُوضحا
أحن إلى ترقى ووادي أضائها
بو فمين المجلسي أحنّ إلى ترقى ووادي أضائِها وهل لي إلى وادي الأضاءِ سبيلُ
أمدائح لي فيك أم تسبيح
البوصيري أمَدائِحٌ لِي فِيكَ أمْ تَسْبِيحُ لوْلاكَ ما غَفَرَ الذنوبَ مَدِيحُ
لي صاحب دغل على علاته
الأحنف العكبري لي صاحبٌ دغل على علاته متودّد ويقول ما لا يفعل