العودة للتصفح الطويل الخفيف البسيط الطويل الرمل الكامل
يطرد عنها الجائزين كأنه
الفرزدقيُطَرِّدُ عَنها الجائِزينَ كَأَنَّهُ
غُرابٌ عَلى أَنباثِها غَيرُ أَعوَرا
أَأَسقَيتَها وَالعودُ يَهتَزُّ في النَدى
كَأَنَّ بِجَنبَيهِ زَرابِيَّ عَبقَرا
فَلَمّا رَجَعنا لِلَّذي قُلتَ قائِظاً
أَبَيتَ وَكانَت عِلَّةً وَتَعَذُّرا
فَلَمّا اِحتَضَرنا لِلجَوازِ وَقَوَّمَت
عَلى الحَوضِ راموها مِنَ الشُربِ مُنكَرا
فَقالوا أَلا قَبرُ الهُذَيلِ مَجازُها
فَقُلتُ لَهُم لَم تُصدِروا الأَمرَ مُصدِرا
أَتَشرَبُ أَسلابَ اِمرأً كانَ وَجهُهُ
إِذا أَظلَمَت سيما اِمرِئِ السوءِ أَسفَرا
كَذَبتُم وَآياتِ الهُدى لا تَذوقُهُ
لَبوني وَإِن أَمسَت خَوامِسَ ضُمَّرا
أَنَفتُ لَهُ بِالسَيفِ لَمّا رَأَيتُها
تَدُكُّ بِأَيديها الرَكِيَّ المُعَوَّرا
يَفُضُّ عَراقيبَ اللِقاحِ كَأَنَّهُ
شِهابُ غَضاً شَيَّعتَهُ فَتَسَعَّرا
أَلَيسَ اِمرُؤٌ ضَيفاً وَقَد غابَ رَهطُهُ
وَلَو سيمَ حَيّاً مِثلَ هَذا لَأَنكَرا
أَجادَت بِهِ مِن تَغلِبَ اِبنَةِ وائِلٍ
حِصانٌ لِقَرمٍ مِن رَبيعَةَ أَزهَرا
فَمَن مُبلِغٌ فِتيانَ تَغلِبَ أَنَّني
عَقَرتُ عَلى قَبرِ الهُذَيلِ لِيُذكَرا
وَرُحنا بِأُخرى ما أَجازوا وَبَرَّكَت
عَلى الحَوضِ مِنها جِلَّةٌ لَن تُثَوَّرا
رَأَت ذائِداً حُرّاً فَطَيَّرَ سَيفُهُ
عَنِ الحَوضِ أولاها فَأَجلَينَ نُقَّرا
وَباتَت بِجُثمانِيَّةِ الماءِ بَيتُها
إِلى ذاتِ رِجلٍ كَالمَآتِمِ حُسَّرا
يُحَبِّسُها جَنبَي سُفَيرٍ وَيَتَّقي
عَلَيها ضَغابيسَ الحِمى أَن تُعَقَّرا
قصائد مختارة
منعنا على رغم ابن عجلان ضيمنا
درهم بن زيد مَنَعْنا عَلَى رُغْمِ ابْنِ عَجْلانَ ضَيْمَنا بِمُرْهَفَةٍ كَالْمِلْحِ مُحْدَثَةِ الصَّقْلِ
الأصيل ارتدى بثوب شحوب
لسان الدين بن الخطيب الأصيل ارتدى بثوب شحوب وتحلى برقة واصفرار
من يصل ناري بلا ذنب ولا ترة
أبو قيس بن رفاعة من يَصلَ ناري بلا ذنبٍ ولا ترَةٍ يصلى بنارِ كريمٍ غيرِ غدَّارِ
وخافت على التطواف فوتى وإنما
علي بن جبلة - العكوك وَخافَت عَلى التَطوافِ فَوتى وَإِنَّما تُصادُ غِرارُ الوَحشِ وَهيَ رُتوعُ
زارني طيف الحبيب بعدما
شهاب الدين الخلوف زَارَنِي طَيْفُ الحَبِيبِ بَعْدَمَا أوْقَفَ السُّهْدَ وَدَمْعَ العَيْنِ أجْرَى
لولا الدموع لَما خشيت عذولا
عائشة القرطبية لولا الدموع لَما خشيتُ عذولا فهيَ الّتي جعلت إليك سبيلا