العودة للتصفح
الكامل
مجزوء الكامل
الوافر
الطويل
الطويل
البسيط
يضيق بشكر ما توليه باعي
الصنوبرييضيقُ بشكرِ ما توليه باعي
ويقصر عن تناولِهِ ذراعي
خَلَفْتَ جدودَك الخلفاءَ جوداً
فأنت لما رَعَوْا من ذاكَ راعي
إلا يا أيها الغيثُ المرجَّى
نداهُ للسِّباخِ وللبقاع
هَوِيتَ المستطاعَ من المعالي
وما كهواك غير المستطاع
لُهَىً يُلْهيننا عن أهلِ عصرٍ
تُناط لهاهُمُ بلهى السِّباع
وليس البائسُ المخدوعُ إلا ال
ذي يرجو النباهةَ بالخداع
أبا العباس يا بدرَ المعالي
لرانيه ويا شمسَ المساعي
أتى عَلَفُ الحمامِ على المطايا
فضاقتْ عن مطاياه رِباعي
وظنَّ الناسُ أنَّ لنا ضياعاً
فذلك بعضُ غلاَّتِ الضياع
أبا العباس يا أحلى ثناءٍ
على الأسماعِ من حُلْوِ السماع
لئن أشْبَعْتَ من جوعٍ حمامي
فكم أشبعتَ من ناسٍ جياع
قصائد مختارة
أسكرتني سكرا بغير شراب
أبو علي البصير
أسكرتني سكراً بغير شرابِ
وأتتْ إذْ أتتْ بأمر عُجابِ
من بعد جهد يا أخي
بهاء الدين زهير
مِن بَعدِ جُهدٍ يا أَخي
سَيَّرتَ لي تِلكَ الجُزازَه
ألا ينهى بنو صرد رياحا
جرير
أَلا يَنهى بَنو صُرَدٍ رِياحا
وَلَم تَعلَق حَبائِلُنا رِياحا
إذا وضعت في مجلس القوم نعلها
بشار بن برد
إِذا وَضَعَت في مَجلِسِ القَومِ نَعلَها
تَضَوَّعَ مِسكاً ما أَصابَت وَعَنبَرا
ولما انتهينا للخيال الذي سرى
ابن العلاف
ولما انتهينا للخيال الذي سرى
اذا الدار قفر والمزار بعيد
يا حن إني لما حدثتني أصلا
أبو دهبل الجمحي
يا حُنَّ إِنّي لِما حَدَّثتَني أُصُلاً
مُرَنَّحٌ مِن ضَميرِ الوَجدِ مَعمودُ