العودة للتصفح
أحذ الكامل
المتقارب
البسيط
المتدارك
المنسرح
يساري في يمينك لا تزال
ابن المُقرييساري في يمينكَ لا تزالُ
وما مسَّت يميِنك لي شمالُ
وليس يمينِ ظن المرتجى في
شمائل من يحسّنهُ النوالُ
عداتك سوفَ تقضيها بيومٍ
يضيق على العدى اليوم المحالُ
ويصبحُ والعفات من الاعادي
نبال كالعقامِ قد استقالوا
بساحتك الوزارَة قد أناخت
مطاياها فليس لها ارتحالُ
وعند كلَّ يوم للمعالي
مراتبُ للورى فيها انتقالُ
ترقى ذا إَلى درجاتِ هذا
ويرفع ذا منيع لا يزالُ
وفخر في الانام به استطالوا
ومرتبةٌ تطولُ ولا تطالُ
وإِنك يا شهاب لهم زعيمٌ
فما لنظامِ عقدهم انحلالُ
خلقت كما تشا خلقاً وخُلقاً
جمال في توسعهِ جلالُ
يخفُّ إِلى النوال وفي التواني
خصالكَ لا توازنها الجبالُ
لقد حازت شمائلكُ الغوادي
ولم يعدلنها السحبُ الثقالُ
فكم شملت وما حنثت بقولٍ
ولا اسطاعت تجاريها الشمالُ
شرعتَ شرائعَ المعروفِ فينا
وقد صرمت من العرفِ الحبالُ
وأحييتَ السخا واخترتَ منهُ
سخاء لا يدنسهُ سؤالُ
وأرضيت المهيمنَ والبرايا
فشدّت نحوَ ساحتِك الرحال
جمعت إليك أسباب المعالي
فأصبحت الفريدَ كما يقالَ
تقاصر عَن مداك الشَّعرُ خطواً
فشأوك بالمدائح لا ينالُ
دنوت تواضعاً وعلوت قدراً
فهاماتُ النجوم لكم نعالُ
فيا كهفَ الوزارةِ إِن كهفي
إذا ما استأصل الأمن الوبالُ
وجودٌ نحوه يعزيى وجوديى
وموجودي وحالي والمالُ
وملبوسي ومأكولي وشربي
بكفٍ منكَ ليس له انتشلالُ
فها أنا في فناك قريرُ عين
أنالُ بفضلكمْ ما لا يُنالُ
وعندكَ كلَّ يوم لي منالٌ
تجددها أياديك الطوالُ
أعددها ولاَ احصى ثناها
وهل تُحصى لمن عد الرمالُ
فداً لجداكَ كل كريمِ قوم
مفدى لا تذمُّ له خِصَالُ
فتلكَ أجلُّ قدراً ان تَفدى
باقوام وليس لها كمالُ
قصائد مختارة
وبحيرة بفنائها سمروا
شهاب الدين الخفاجي
وبُحَيْرةٍ بِفنائِها سَمَرُوا
واللَّهُو بالأحْزانِ قد شَمَتَا
إذا كنتم تكتبون الحديث
السراج البغدادي
إذا كنتم تكتبون الحدي
ث ليلا وفي صبحكم تسمعونا
يا خادم الجسم كم تشقى بخدمته
أبو الفتح البستي
يا خادِمَ الجِسم كمْ تشقى بخِدْمَتهِ
لِتطلُبَ الرَّبحَ في ما فيه خُسْرانُ
سئلوا فأبوا فلقد بخلوا
الخليل الفراهيدي
سُئِلوا فَأَبَوا فَلَقَد بَخِلوا
فَلَبِئسَ لَعَمرُكَ ما فَعَلوا
ماذا تعلمت ؟
عفاف عطاالله
_ ماذا تعلّمتِ ؟
_ أنْ أغتالَ أشواقِي
الأصل أصلي فكيف أقطعه
محمد بن حمير الهمداني
الأصلُ أصلي فكيف أقطعه
والأنفُ أنفي فكيف أجدعُه