العودة للتصفح المنسرح السريع المنسرح الكامل
يراع المجد
محمد مهدي الجواهريجدع الجبارُ أنَفَ المعجَبِ
واصطلى الطاغي بنيران الأبي
ورأى التاريخُ ما لم يره
من نضالِ الصابرِ المحتسِبِ
يا يراع المجدِ هذي صفحةٌ
اَمْلِ ما شئتَ عليها واكتُب
خَبِّرِ الاجيالَ كيف افتخرت
ساحةُ الموتِ بشيخٍ وصبي
وفتاة بالردى هازئةٍ
أمسِ كانت نجمةً في ملعب
امةٌ تنفح عن " معتقد "
وبلادٌ تدّري عن " مذهب "
عانق الموت زؤاماً سادر
ظنَّها " باريسَ " بنْتَ الطرب
واراها كيف رجسُ المعتدي
فأرتْه كيف طُهْرُ المُغضَب
ثم تلته يدٌ " كادحةٌ "
تُحْسِنُ الصَّفعةَ للمغتصِب
يا رجاءَ الكونِ في محنته
يا شُعاعَ الأملِ المستعذَب
يا بُناة الحقِ والعدلِ على
ملعب من قيصريٍ خرب
سجدَ ابنُ العقلِ والفقرِ به
مرغماً لابنِ الخنا والذهب
يا ينابيعَ رجاءٍ فُجَّرتْ
لظِماءٍ وجياعٍ سغّب
يا نقاءَ الفكرِ في جوهره
لم يُدَلَّسْ بالكُنىَ والرُّتَب
تأنف القدرةُ في ذِرْوَتِها
وإلهٌ في السما أن تُغْلَبي
قصائد مختارة
أروم عفواً مقوماً أودي
جرمانوس فرحات أروم عفواً مُقَوِّماً أَوَدي وذا رجاءٌ يحول في خلدي
راكبة الدراجة
علي محمود طه تمهّلي فراشة الصّباح أسرفت في الغدوّ و الرّواح
أنا كنت شئ و صبحت شئ ثم شئ
صلاح جاهين أنا كنت شئ و صبحت شئ ثم شئ شوف ربنا .. قادرعلي كل شئ
قد قلت للعاذل في حب من
الشريف العقيلي قَد قُلتُ لِلعاذِلِ في حُبِّ مَن لَيسَ عَلى عاشِقِهِ مِن جُناح
قد متع الله بالخريف وقد
جحظة البرمكي قَد مَتَّعَ اللَهُ بِالخَريفِ وَقَد بَشَّرَ بِالفِطرِ رِقَّةُ القَمَرِ
أشقى لجدك أن تكون أديبا
ابن أبي عثمان القرطبي أَشقَى لِجَدِّكَ أَن تَكونَ أَديبا أَو أَن يَرَى فيكَ الوَرَى تَهذيبا