العودة للتصفح

يثمر أولاد المخاض ابن ديسقٍ

الفرزدق
يُثَمِّرُ أَولادُ المَخاضِ ابنُ دَيسَقٍ
وَيُقري الضَبابَ الضَيفَ قُفعاً رَواجِبُه
وَقالَ تَعَلَّم إِنَّها صَفَرِيَّةٌ
مِكانٌ نَمى فيها الدَبا وَجَنادِبُه

قصائد مختارة

سقيا لمعهد لذات عهدت به

ابن الحناط
البسيط
سقياً لمعهد لذاتٍ عهدتُ بهِ غزلان وجرة ترعى روضةَ أُنُفا

يقول حياي من عوف ومن جشم

كعب بن زهير
البسيط
يَقولُ حَيّايَ مِن عَوفٍ وَمِن جُشَمٍ يا كَعبُ وَيحَكَ هَلّا تَشتَري غَنَما

صباح عرابة ابو دهب

علاء جانب
في العرابة كنت حين أستيقظ في الصباح أجد كائنات كثيرة من خلق الله قد استيقظت كنت أسمع أصوات الطيور ( البط والوز والديوك والمالطي ) وهي تصدر اصواتها اعلانا بالصباح الجديد كنت أتوضأ للصلاة بماء بارد في هذا الشتاء ولم أكن أهتم كثيرا لفكرة البرد … لأن البرد والأنفلونزا لم يكونا من الأمراض آنذاك ولم نكن نملك رفاهية السخانات الكهربية او البوتجازات

وكم ليلة قد جمعتنا وأدبرت

يوسف بن هارون الرمادي
الطويل
وَكَم لَيلَةٍ قَد جَمَّعَتنا وَأَدبَرَت تَنوحُ عَلى تَفريقنا وَتَلَهَّفُ

مباشرة النسيم لشخص الفي

ابن داود الظاهري
الوافر
مباشرة النسيم لشخص الفي أشد علي من فقد الحبيب

لا يرهب الموت من كان امرأ فطنا

أبو العلاء المعري
البسيط
لا يَرهَبُ المَوتَ مَن كانَ اِمرِأً فَطِناً فَإِنَّ في العَيشِ أَرزاءً وَأَحداثا