العودة للتصفح السريع مجزوء الرمل مجزوء الرجز الطويل
يارب وضاح الجبين كأنما
ابن خفاجهيارُبَّ وَضّاحِ الجَبينِ كَأَنَّما
رَسمُ العِذارِ بِصَفحَتَيهِ كِتابُ
تَغرى بِطَلعَتِهِ العُيونُ مَهابَةً
وَتَبيتُ تَعشَقُ عَقلَهُ الأَلبابُ
خُلِعَت عَلَيهِ مِنَ الصَباحِ غِلالَةٌ
تَندى وَمِن شَفَقِ السَماءِ نِقابُ
فَكَرَعتُ مِن ماءِ الصِبا في مَنهَلٍ
قَد شُقَّ عَنهُ مِنَ القَميصِ سَرابُ
في حَيثُ لِلريحِ الرَخاءِ تَنَفُّسٌ
أَرِجٌ وَلِلماءِ الفُراتِ عُبابُ
وَلَرُبَّ غَضِّ الجِسمِ مَدَّ بِخَوضِهِ
شَبَحاً كَما شَقَّ السَماءَ شِهابُ
وَلَقَد أَنَختُ بِشاطِئَيهِ يَهُزُّني
طَرَباً شَبابٌ راقَني وَشَرابُ
وَبَكَيتُ دِجلَتَهُ يُضاحِكُني بِها
مَرَحاً حَبيبٌ شاقَني وَحَبابُ
قصائد مختارة
يا أيها المعرض ماذا الغضب
خالد الكاتب يا أيها المعرض ماذا الغضب هب للهوى ذنبي بطولِ التعَب
لم يزل طرفي مطيعا
خالد الكاتب لم يزَل طَرفي مطيعا لكَ ما ذاقَ هجوعا
وأقطع قلت له
ابن دانيال الموصلي وأقطعٍ قلتُ لهُ هَل أنتَ لصَ أوحَدُ
سقى جانبي بغداد أخلاف مزنة
أبو الحسن الجرجاني سقى جَانبي بغدادَ أخلافُ مُزنَةٍ تُحاكي دُموعي صَوبَها وانحِدارها
يريبك من بغداد ضيق دروبها
عبد الحسين الأزري يريبك من بغداد ضيق دروبها كأنك تمشي في دهاليز من غار
ألألهة الحجرية
ليث الصندوق ذاتَ مساءٍ نسيَ الحارسُ بابَ المُتحف مفتوحاً