العودة للتصفح البسيط المتقارب الطويل الطويل مجزوء الكامل
يا هاروتي الطرف ترى
علي الحصري القيروانييا هاروتيّ الطَّرْفِ تُرى
كم لكَ نَفَثَاتٌ في العُقَدِ
فطعنتَ الأُسْدَ بلا أَسَلٍ
عَبَثاً وقتَلْتَ بلا قَوَدِ
رَشَأٌ يصْطادُ الأُسْدَ وكمْ
رامَتْهُ الأسْدُ فلم تَصِدِ
وَاهاً لجديدٍ منك وَهَى
وشبابٍ بانَ فلم يَعُدِ
رُضْتُ الأَيّامَ جَوامحَها
وكففتُ اللُّدَّ عن اللَّدَدِ
وَبَلَوْتُ النَّاس فلستُ أَرَى
كبني عبَّادٍ من أَحَدِ
القومُ بحار مَسجورا
تٌ مَحْفُوفَاتٌ بالزَّبَدِ
لم يِعدِم وارِدُهَا دُرَرَ ال
آدابِ ولا دُرَرَ الصَّفَدِ
أَبنِي عبَّاد ما حَسُنَتْ
إِلّا بِكمُ الدُّنيا فَقَدِ
نَقَدَ الكُرَماءَ الدّهرُ معي
فَتَخَيَّرَكُمْ في المُنْتَقَدِ
وقضى لَكُمُ بالفَضْل على
من في أدنَى أو فِي البُعُدِ
دانَتْ بغدادُ لقُرْطُبَةٍ
وخَلائِفُها للمُعْتَمدِ
سمِعُوا برَشادِ فَتى لَخْمٍ
فنَفَوْا هارون عن الرَّشَدِ
قَرأوا شِعْرَ اللَّخِمِّي فلم
يرْضَ المُعْتَزُّ عن الولدِ
يا فرْعَ المُنْذِرِ والنُّعْما
نِ بلغتَ النَّجْمَ فُطلْ وَزِدِ
طفِئَتْ أنوارُ أُميَّةَ فِي
قَصْرِ الخُلفاءِ فقلتَ قِدِ
نافَسْتَ بقصرِهمُ إِرَماً
فكأَنَّ أُمَيَّةَ لم تشِدِ
مُرْ واِفتَح باقِيَ أنْدَلُسٍ
ما فِي صَبَبٍ أو فِي صَعَدِ
عبد الرحمنِ ولِي خَمْسِي
نَ وأنتَ تَزيدُ على العَدَدِ
لو أن الأرْضَ بلا جبلٍ
وعليها حِلْمُكَ لم تَمِدِ
بشَّارٌ أمّكَ مُمتدِحاً
فَأْنَسْ بِغَرَائِبِهِ الشُّرُدِ
يكبو عَبُّودٌ فِي خببِي
فالعَيرُ وَرَاءَ المُنْجَرِدِ
ولعلَّ بلادَكَ لِي وطن
فأَحُطَّ الرَّحْلَ عن الأُجُدِ
وأقابِلَ منك سنى قمرٍ
لو قابلَه الأَعمَى لهُدِي
قصائد مختارة
أنت ابتدأت بميعادي فأوف به
ابن داود الظاهري أنت ابتدأت بميعادي فأوف به ولا تربص به صرف المقادير
لعلك بالشعب تعلو اليفاعا
مهيار الديلمي لعلك بالشِّعبِ تعلو اليفاعا فتؤنسَ من نار هندٍ شُعاعا
وحرشفة إن كنت ذا قدرة على
ابن وهبون وحرشفة إن كنت ذا قدرة على نفوذ الى ذاك الجنى الحلو فانفذ
هناك الكرى يا راقد الليل إنني
الطغرائي هَنَاكَ الكرى يا راقدَ الليلِ إِنَّني ألِفْتُ سُهاداً طابَ لي وهَنانِي
يا حسن بعض الناس مهلا
بهاء الدين زهير يا حُسنَ بَعضِ الناسِ مَهلا صَيَّرتَ كُلَّ الناسِ قَتلى
في الريف
نازك الملائكة عند هذي الأكواخ شاعرتي ألـ ـقي المراسي تحت الفضاء الصاحي