العودة للتصفح البسيط مجزوء الخفيف البسيط الطويل
يا نفحة من ديار الحي عاطرة
عبد الحليم المصرييا نفحةً من ديارِ الحيِّ عاطرةً
لو تملئين يدى من ذلك العَبَقِ
من الأُلى ظعنوا عنَّا فلم يذروا
فينا لحملِ الهوى شيئاً سوى رمق
بقية تتصدَّى للهوى عبثاً
حتى اذا نهضت بالشوق لم تطق
أُغالطُ العينَ فى مَرِّ الظلامِ بها
حتى يحيطَ بياضُ الفجرِ بالغسقِ
والصبحُ يحصره حتى يُلمَّ بهِ
كما يلمُّ بياضُ العين بالحدق
والشمس يمشى بشيرٌ فى السماء لها
برايةِ النور فى ثوبٍ من الشفق
إذا دَعَا حوله التفَّت أشعتُها
كأنها اتَّسقت فى حليَةِ الأفق
من أصفرٍ فاقعِ أو أبيضٍ يقَقٍ
كأنهُ عسجدٌ طافٍ على وَرِق
عَلاَ الصباح تعالى الله بارئه
والشمس فى أفقها أربت على العُنُق
وأصبحَ الدمع يغرى ناظريَّ بما
عساه يفصل بين الريِّ والشرَق
تلك الدموعُ اللواتى عاونت حُرقِى
وكنتُ أحسبها عَوناً على الحرق
وذلك الحب ما أحلى مرارته
إِن لم تذق طعمَه فيما مضى فذق
قصائد مختارة
وردت أحاديث العذيب مع الصبا
ابن الساعاتي وردت أحاديث العذيب مع الصَّبا فشفت فؤاداً بالوشاة معذِّبا
كم باد في حدثان للدهر من ملإ
أبو العلاء المعري كَم بادَ في حَدَثانِ لِلدَهرِ مِن مَلَإٍ وَسادَ في دُوَلِ الأَيّامِ مِن قُزُمِ
لك بالباب حاجب
البحتري لَكَ بِالبابِ حاجِبٌ كالِحُ الوَجهِ ساهِمُ
ونحن أهل الصفا لا نقبل الكدرا
عبد الغني النابلسي ونحن أهل الصفا لا نقبل الكدرا أقبل علينا صفيّاً واسمع الخبرا
أحبابي بعدكم ذوت أغراسي
نظام الدين الأصفهاني أَحبابيَ بعدكم ذوت أَغراسي ما أَمكَنَني وَعيشِكم إِيناسي
أما في صروف الدهر أن ترجع النوى
دعبل الخزاعي أَما في صُروفِ الدَهرِ أَن تَرجعَ النَوى بِهِم وَيُدالَ القُربُ يَوماً مِنَ البُعدِ