العودة للتصفح الخفيف البسيط المنسرح أحذ الكامل الكامل
يا نفحة من ديار الحي عاطرة
عبد الحليم المصرييا نفحةً من ديارِ الحيِّ عاطرةً
لو تملئين يدى من ذلك العَبَقِ
من الأُلى ظعنوا عنَّا فلم يذروا
فينا لحملِ الهوى شيئاً سوى رمق
بقية تتصدَّى للهوى عبثاً
حتى اذا نهضت بالشوق لم تطق
أُغالطُ العينَ فى مَرِّ الظلامِ بها
حتى يحيطَ بياضُ الفجرِ بالغسقِ
والصبحُ يحصره حتى يُلمَّ بهِ
كما يلمُّ بياضُ العين بالحدق
والشمس يمشى بشيرٌ فى السماء لها
برايةِ النور فى ثوبٍ من الشفق
إذا دَعَا حوله التفَّت أشعتُها
كأنها اتَّسقت فى حليَةِ الأفق
من أصفرٍ فاقعِ أو أبيضٍ يقَقٍ
كأنهُ عسجدٌ طافٍ على وَرِق
عَلاَ الصباح تعالى الله بارئه
والشمس فى أفقها أربت على العُنُق
وأصبحَ الدمع يغرى ناظريَّ بما
عساه يفصل بين الريِّ والشرَق
تلك الدموعُ اللواتى عاونت حُرقِى
وكنتُ أحسبها عَوناً على الحرق
وذلك الحب ما أحلى مرارته
إِن لم تذق طعمَه فيما مضى فذق
قصائد مختارة
أيها الخدر مرحبا وشكورا
أحمد تقي الدين أيها الخدرُ مرحباً وشُكورا فلقد جئتَ مصلحاً وبشيرا
يختارني الإيقاع
محمود درويش يَخْتَارُني الإيقاعُ, يَشْرَقُ بي أنا رَجْعْ الكمان, ولستُ عازِفَهُ
إذا حملت سلاحي فوق مشرفة
العباس بن مرداس إِذا حَمَلتُ سِلاحي فَوقَ مُشرِفَةٍ مِنَ الجِيادِ تَرَدّى العيرُ مَجلودا
قد راق هذا الزمان من كدره
الشريف العقيلي قَد راقَ هَذا الزَمانُ مِن كَدَرِه فَاِختَلَسنَ صُبحَةً عَلى خَضِرِه
لا تشمتن بمن أسا وهوى
الحيص بيص لا تَشْمُتنَّ بمن أسا وهَوى واسْتكْفِ ربَّكَ سوءَ مُنْقلبهْ
وقد حلت بتونس أبغي من
علي الغراب الصفاقسي وقد حلت بتونس أبغي من م الاداب فاكهة بها محروسة