العودة للتصفح البسيط الرجز الوافر الطويل البسيط
يا ناصر الإسلام يا ملك الهدى
ابن فركونيا ناصِرَ الإسلامِ يا ملِكَ الهُدَى
لازِلْتَ منْصورَ اللِواءِ مؤيَّدا
فُقتَ المُلوكَ الأكْرَمينَ مآثِراً
فبَلغتَ في شأوِ العُلَى أقصى المَدى
فلأنتَ أسْماهُمْ وأسْناهُم إذا
طالُوا وأنْجَزُ في المَكارِمِ موْعِدا
وأجَلُّهُمْ قَدْراً وأشرَفُهُمْ حُلاً
وأعمُّهُمْ رِفْداً وأنْداهُمْ يَدا
إنّ السّحابَ وإن تتابَعَ جَوْدُها
لمْ تتّخِذ إلا نوالَكَ موْرِدا
أوَ ليْسَ جودُك فوقَ عبدِكَ إذْ هَمَى
أضْحى لأثْوابِ القَبولِ مُجَدّدا
أوْلَيتني ما لا أقومُ بشُكْرِهِ
منْ أنعُمٍ جلّتْ فأرْغَمَتِ العِدَى
وثنَيْتَ بي وجْهَ القَبول تكرُّماً
فطَفِقتُ أهْديكَ الثّناءَ مُرَدّدا
ورأيْتُ عبْدَكَ مُخْلِصاً فحَسِبْتُهُ
فالاً لأوصافِ الخُلوصِ مُؤَكِّدا
شرّفتَني ورفعْتَ ذِكْري مُنْعِماً
لا زِلْتَ يا شرَفَ المُلوكِ مُخلّدا
قصائد مختارة
ند في أضرحة عراقية
فاروق مواسي مِن أعماقِ الأحزانِ استفتيتُ فؤادي : هل تقدرُ أن تَثْبُتَ في وَجهِ الإعصارِ
إلى مقرك تسري همة الساري
ابن نباته المصري إلى مقرّك تسري همَّة الساري معزَّزاً بين أوطانٍ وأوطار
صلت الجبين ظاهر الشيراص
الاغلب العجلي صَلتَ الجبينِ ظاهِرَ الشيراصِ
إلا دعني وشأني يابن ودي
الامير منجك باشا إِلا دَعني وَشَأني يابن وِدي وَمَحوى كُل شَخص مِن خَيالي
هم صرموا حبل الهوى فتصرما
السري الرفاء هُمُ صَرَموا حبلَ الهَوى فَتصَرَّما وهُمْ أَمَرُوا الأَحشاءَ أن تتضرَّما
إذا تلوت كتاب الله أنت به
محيي الدين بن عربي إذا تلوتَ كتابَ الله أنت به تالٍ ولستَ لقولِ الله بالتالي