العودة للتصفح الكامل السريع الوافر الكامل الطويل المتقارب
يا ناس لي أَحباب فارَقوني
الكوكبانييا ناس لي أَحباب فارَقوني
وَطاوَعوا فيَّ العَذول
ساروا سحر عَنِّي وَخَلَّفوني
أَطَلّ دَمعي في الطُّلول
لَم يَرحَموا دَمعي ولا أَنيني
وَلا سقامي وَالنُّحول
وَاليَوم لا منهم خَبَر يجيني
وَلا يَجي مِنهم رَسول
وَيلاهُ كَم أخفي وَكَم أُكاتم
أَذابَني كتم الغَرام
وَكَم أَنوح في الحَيِّ كالحَمايم
حَتّى شجى نوحي الحَمام
اليَوم شانوح وَأَعصى اللوايم
مَن ناحَ مِثلي لا يُلام
وَأَقول خذوا لي مُشبه الرُّدَيني
زين الأشلَه وَالفُلول
أَخذ فُؤادي راعيَ الغُلاله
لما اِلتَقَينا لِلوَداع
وقف وَألفَت سالفة غَزاله
وَمال قَدّه كاليَراع
وَلاح مثل البَدر وسط هالِه
واسفَر عَن الحسن القناع
فَقلت لَمّا أَن سَفَر لعيني
سُبُّوح ذا سحر العقول
وَراقبتني أَعينُ الشَّواني
عَلى الرّشا حالي المَذاق
لَولا رَقيبِه فُزتُ بِالأَماني
مِن طيبِ ضَمِّه وَالعِناق
وَراحَ عَنّي الحوريَ الجناني
وَراحَ لي مَدمَع مُراق
تَهيج شُجوني حينَ ذكروني
بِصَوت مِزهَر أَو شمول
شاوحي إِلَيهِ خُفية نَسيم الأَصال
إِذا سَرى مِسكي الشميم
وكل من عانى شَجَن وَبلبال
وَصى مَع فوج النسيم
أَمانتك قل يا نَسيمَ الأَطلال
للؤلؤي الثغر النَظيم
قُل لَه بِأَوصافي وصِف شُجوني
يا فوج وَقل لي ما يَقول
قصائد مختارة
يا من أتى والدمع يحجب أعيني
حسن حسني الطويراني يا مَن أَتى وَالدَمعُ يحجبُ أَعيني وَالوَجدُ يَحكمُ في الفُؤاد تضرُّما
لا تكثروا عذلا ولا لوما
الوأواء الدمشقي لاَ تُكْثِرُوا عَذْلاً وَلا لَوْمَا لَمْ يُبْقِ حَرُّ الهَجْرِ لِي نَوْمَا
نذرت لك العلا ونذرت بري
عمارة اليمني نذرت لك العلا ونذرت بري وقد وفيت فليحسن وفاؤك
ما كان أخلقها بهذا المرجع
جبران خليل جبران مَا كانَ أَخْلَقَهَا بِهَذَا المَرْجِعِ بَعْدَ النُّصُولِ مِن المَكَانِ الأَرْفَعِ
علقنا بأسباب الوزير ولم نجد
البحتري عَلَقنا بِأَسبابِ الوَزيرِ وَلَم نَجدِ لَنا صَدَراً دونَ الوَزيرِ وَلا وِردا
فدع ذا وقل في بني هاشم
السيد الحميري فدع ذا وقلْ في بني هاشمٍ فإنّك باللهِ تَستعصمُ