العودة للتصفح البسيط الطويل الرجز الوافر الكامل البسيط
يا من يسائل عني
نجيب سليمان الحداديا من يسائل عني
قد هجت عندي غليلا
وزدت قلبي سقاماً
وزدت جسمي نحولا
قد كدت من عظم وخمي
أرى الرسول جميلا
وكدت من حر وجدي
أراه عنك بديلا
ما كان ضرك يوماً
لو كدت أنت الرسولا
لكن أجلك عن أن
أسومك التثقيلا
وأن تعاني صعوداً
لمنزلي ونزولا
وأن أكون عليلاً
وفوق ذاك ثقيلا
فافعل كأصلك واحكم
فالفزع يتلو الأصولا
قصائد مختارة
بانت سعاد وما أوفتك ما تعد
الحارث بن عباد بانَتْ سُعادُ وَما أَوْفَتْكَ ما تَعِدُ فَأَنْتَ فِي إِثْرِها حَرَّانُ مُعْتَمَدُ
ومن نكد الدنيا إذا ما تعذرت
أبو عثمان الخالدي ومِنْ نَكَدِ الدُّنْيا إِذا ما تَعَذَّرتْ أُمورٌ وإِنْ عُدَّتْ صِغاراً عَظائِمُ
قد علمت خيبر أني زبار
الزبير بن العوام قد علمت خيبر أني زبار قرم لقوم غير نكس فرار
إليك على البعاد مثال صب
إبراهيم اليازجي إَليكَ عَلى البِعادِ مِثالُ صَبٍّ أَكلِّفُهُ التّحيَّةَ وَالسُّؤالا
الصبر إذ تقع المصيبة أوجب
خليل اليازجي الصَبرُ إذ تقعُ المصيبةُ أوجبُ والحزنُ قبل وقوع ذلك أصوبُ
إني أرى فتنة بالشر قد أرقت
ابن المعتز إِنّي أَرى فِتنَةً بِالشَرِّ قَد أَرِقَت كَحامِلٍ مُتإِمٍ في تاسِعِ الحَبَلِ