العودة للتصفح الكامل السريع السريع مجزوء الكامل الطويل الرجز
يا من هجاني عامدا
الهبليا مَن هَجاني عَامداً
ومحلّه عندي مكينُ
وأباحَ عرضي بالْهِجاء
وعرضُهُ عندي مَصُونُ
لَمْ ينهَهُ عَقلٌ لدَيهِ
وكنتُ أعرفُه ودِينُ
كُنْ كيفَ شئتَ فلِي
فؤادٌ بِالْوَفا أبداً يدينُ
إنْ تحفظِ الودَّ الأكيدَ
فإِنَّكَ الثقة الأَمينُ
أو حُلْتَ عن ودّي وخُنتَ
فلا أحولُ ولا أَخونُ
حاشا لِمثلِكَ إنَّ مثلي
عنده أبداً يهونُ
ولقد علمتَ مودّتي
والشكُّ يُذْهِبُهُ اليقينُ
فاعطفْ إلى الذِّكر الجميلِ
فإِنَّه حلْيٌ يزينُ
واحذرْ مَصَاحَبةَ الهِجاءِ
فإِنَّه بئْسَ القَرينُ
كُمْ مُفْلِقٍ بِهجَائِه
تَقْذَى برؤْيتِهِ العيونُ
خُذْها على محضِ الودادِ
كأنّها الدرُّ الثّمينُ
قصائد مختارة
لا أنت أنت ولا الديار ديار
أبو تمام لا أَنتَ أَنتَ وَلا الدِيارُ دِيارُ خَفَّ الهَوى وَتَوَلَّتِ الأَوطارُ
أليس عيش الزهد عيشا هني
المفتي عبداللطيف فتح الله أَلَيسَ عَيشُ الزُّهدِ عَيشاً هني وَأَنّ في الزُّهدِ المَقامَ السّني
هل تعرف الدار عفا رسمها
حسان بن ثابت هَل تَعرِفُ الدارَ عَفا رَسمَها بَعدَكَ صَوبُ المُسبِلِ الهاطِلِ
أهواه شماعا له
ابن مليك الحموي أهواه شماعا له في الحسن أوصاف جليله
لقد غبت ستا بعد عشر وإنني
أبو حيان الأندلسي لَقَد غِبتَ سِتّاً بَعد عَشرٍ وَإِنَّني لَفي كُلِّ وَقتٍ مسمعِي يَتَشَوَّفُ
ما لك في ربة الغلائل
الشريف المرتضى ما لَكِ فيَّ ربّةَ الغَلائِلِ والشّيبُ ضيفُ لِمَّتي من طائلِ