العودة للتصفح البسيط الخفيف الكامل الخفيف الوافر الكامل
يا من هجاني عامدا
الهبليا مَن هَجاني عَامداً
ومحلّه عندي مكينُ
وأباحَ عرضي بالْهِجاء
وعرضُهُ عندي مَصُونُ
لَمْ ينهَهُ عَقلٌ لدَيهِ
وكنتُ أعرفُه ودِينُ
كُنْ كيفَ شئتَ فلِي
فؤادٌ بِالْوَفا أبداً يدينُ
إنْ تحفظِ الودَّ الأكيدَ
فإِنَّكَ الثقة الأَمينُ
أو حُلْتَ عن ودّي وخُنتَ
فلا أحولُ ولا أَخونُ
حاشا لِمثلِكَ إنَّ مثلي
عنده أبداً يهونُ
ولقد علمتَ مودّتي
والشكُّ يُذْهِبُهُ اليقينُ
فاعطفْ إلى الذِّكر الجميلِ
فإِنَّه حلْيٌ يزينُ
واحذرْ مَصَاحَبةَ الهِجاءِ
فإِنَّه بئْسَ القَرينُ
كُمْ مُفْلِقٍ بِهجَائِه
تَقْذَى برؤْيتِهِ العيونُ
خُذْها على محضِ الودادِ
كأنّها الدرُّ الثّمينُ
قصائد مختارة
يس ترتيلها جزء من الدين
محمد ولد ابن ولد أحميدا يَسُ تَرتِيلُهَا جُزءٌ مِنَ الدِّينِ لاَ يَنبَغِى العَجزُ عَن تَرتِيلِ يَسِ
لي سادات اصطفيت هواهم
خليل البصير لي سادات اصطفيت هواهم جعلت مهجتي فدا مصطفاهم
ومدامة يبدو إليك جنينها
الشريف العقيلي وَمَدامَةٍ يَبدو إِلَيكَ جَنينُها وَعَلَيهِ تاجٌ لَم يَصُغهُ صائِغُ
بارحات بالواديين هوافي
محمد عبد المطلب بارِحاتٍ بالواديَينِ هَوافِي يا حَمامَ الرِياضِ عِزَّ القَوافِي
ألا من مبلغ عني زيادا
حارثة بن بدر الغداني ألا من مبلغٌ عني زياداً فنعم أخو الخليفة والأمير
لو بينت لك قبل يوم فراقها
محمد بن بشير الخارجي لَو بَيَّنتَ لَكَ قَبلَ يَومِ فِراقِها أَنَّ التَفَرُّقَ مِن عَشِيَّةٍ أَو غَدِ