العودة للتصفح الرجز البسيط مجزوء المتقارب الطويل
يا من له الوجه الجميل إذا بدا
ابن زمركيا من له الوجه الجميل إذا بدا
فاقت محاسنُه البدورَ كمالاَ
والمنتقى من جوهر الفخر الذي
فاق الخلائف عزةً وجمالا
ما أبصرت عيناي مثل هديةٍ
أبدت لنا صنع الإله تعالى
فيها من التفاح كلُّ عجيبةٍ
تذكي بريَّاها صَباً وشَمالا
تُهدي لنا نهدّ الحبيب وخدّهُ
وتُري من الورد الجنيِّ مثالا
وبها من الأَترجِّ شمسٌ أطلعت
من كل شطر للعيونِ هلالا
ويحفُّها وَرَقٌ يروقُ كأنّه
وَرَقُ النُّضار وقد أجاد نِبَالا
لون العشية ذهَّبَتْ صفحاتها
رقَّتْ وراقَتْ بهجةً وجمالا
وبها من النَّقْل الشَّهيِّ مذكَّرٌ
عهداً تولّى ليْتَهُ يتوالى
لله منها خضرة من حضرة
تُغني العُفَاةَ وتُحْسِبُ الآمالا
أذكرتني العهد القديم ومعهداً
كانت شموسُ الراح فيه تلالا
فأردتُ تجديدَ العهود وإنما
كتبَ المشيبٌ على عذاري لالا
فأدرتُ من ذكراك كأس مُدامة
وشربتُ من حبي لها جريالا
فبقيتَ شمساً في سماء خلافة
لا يستطيعُ لها الزمانُ زوالا
قصائد مختارة
يقلق الشوق هدوءا زارني
حسان قمحية يُقْلِقُ الشوقُ هدوءًا زارني يَرْسُمُ الحزنَ على ماضٍ عَبَرْ
لها هن مستهدف الأركان
العماني الراجز لَها هَنٌ مُستَهدف الأركَانِ أجثَمُ مَطلِيٌّ بزَعفَرانِ
و انجلت نفسي في النور
بدوي الجبل أين أمي ؟ فرّ لا يلوي به مجتلى بدر و لا لألاء شمس
قد هاج قلبك بعد السلوة الوطن
عمر بن أبي ربيعة قَد هاجَ قَلبَكَ بَعدَ السُلوَةِ الوَطَنُ وَالشَوقُ يُحدِثُهُ لِلنازِحِ الشَجَنُ
ثلاث عليها يدور
عبد الغني النابلسي ثلاث عليها يدورْ وجود وحق ونورْ
لقد شقت اذني منك قصيدة
أبو المحاسن الكربلائي لقد شقت اذني منك قصيدة كان مجالي نظمها اللؤلؤ الرطب