العودة للتصفح الوافر الوافر الخفيف الطويل الكامل
يا من له العرش من تيجانه خجل
سُهيليا مَن لهُ العرشُ مِن تيجانِه خَجِلُ
والدهرُ من هيبَةِ الآياتِ يَرتَجِلُ
يا خَيرَ مَن طالعَ الأيامَ مُبتسمًا
كأنّهُ الفجرُ، لا يَخفى لهُ أملُ
أنتَ الذي برقُ سيفِ العدلِ يخطبُهُ
قاصٍ ودانٍ، فلا جورٌ ولا زَلَلُ
سَقَيتَنا من نُدى الإسلامِ نَهرَ هُدىً
فأزهَرَت فيك آياتٌ لها عملُ
جعلتَ بغدادَ دارَ السِّلمِ تبتسمُ
فغدتْ تُسابقُ في أمجادِها الحُقَبُ
مَن فيكَ لم يرَ في الدنيا سوى ظُرفٍ
وحَضرةٍ كلُّ طرفٍ نحوها شُغِلُ
فيا ابنَ عباسَ، يا تاجَ الورى فخرًا
إنّ الملوكَ لظلٍّ منك تنتقلُ
أعلَيتَ دينَ الهدى، والدينُ مُعتصِمٌ
بكافلٍ كلُّ ذي علمٍ لهُ سُبُلُ
قصائد مختارة
أبوس تراب رجلك يا لويلي
قيس بن الملوح أَبوسُ تُرابَ رِجلَكِ يا لِوَيلي وَلَولا ذاكَ لا أُدعى مُصابا
وجاءت من أباطحها قريش
عدي بن الرقاع وَجاءَت مِن أَباطِحِها قُرَيشٌ كَسَيلٍ اَتى بيشَةَ حينَ سالا
وإذا خفت من خليل ملالا
أبو الحسن الجرجاني وإذا خِفتَ من خليلٍ ملالا فاستجر من صُدُوِده بالمسيرِ
زارني طيفك فاستقبلته
عبد الحسين الأزري زارني طيفك فاستقبلته وأنا في مضجعي لثماً وضما
أيوسف دم للملك تعلي بناءه
لسان الدين بن الخطيب أيوسف دم للملك تعلي بناءه وتكسوه عضباً من حلاك وسندسا
إني وضعت الحب موضعه
العباس بن الأحنف إِنّي وَضَعتُ الحُبَ مَوضِعَهُ وَاِحتَلتُ حيلَةَ صاحِبِ الدُنيا