العودة للتصفح الطويل البسيط أحذ الكامل الكامل البسيط الوافر
يا من غدا روضي وبستاني
الشريف العقيلييا مَن غَدا رَوضي وَبُستاني
وَظِلُّ نَسريني وَرَيحاني
قُم بِحَياتي نَختَلِس صَبحَةً
ما بَينَ أَشجارٍ وَأَغصانِ
عَلى غَديرٍ رَقَّ تَدريجُهُ
كَأَنَّهُ مَقعَدُ سامانِ
قصائد مختارة
طربت إلى حوراء آلفة الخدر
أحمد بن طيفور طَرِبتُ إِلى حَوراءَ آلِفَةِ الخِدرِ هِيَ البَدرُ أَو إِن قُلتُ أَكمَلُ مِن بَدرِ
فدى الجلابيب والأطمار من وبر
ناصيف اليازجي فِدَى الجلابيبِ والأطمارِ من وَبَرِ ما تَصنعُ الفُرْس من وَشيٍ ومن حِبَرِ
يا صورة الحسن التي طلعت
ابن حمديس يا صورةَ الحُسْنِ الَّتي طَلَعَتْ بالشمسِ في خُوطٍ من البانِ
ولقد ذكرتك والصفوف تلاحمت
المفتي عبداللطيف فتح الله وَلَقَد ذَكَرتكِ وَالصُّفوفُ تَلاحمَت وَتَبَارَزَ الفُرسانُ لِلفُرسانِ
تكاد تخرج من أنساعها مرحا
طريح بن إسماعيل الثقفي تَكادُ تَخرُجُ مِن أَنساعِها مَرَحاً إِذا اِبنُ أَرضٍ عَوى بِالبيدِ أَو ضَبَحا
إذا لم يكن لك حسن فهم
الأحنف العكبري إذا لم يكن لك حسن فهم أسأت إجابةً وأسأت سمعا