العودة للتصفح مجزوء الكامل الطويل البسيط الخفيف الطويل
يا من عطاياه منها النصر والظفر
ابن المُقرييا منْ عطاياهَ منها النصرُ والظفرُ
على المعادين إنْ قلّوا وان كثروا
إذا خشينا أمنا حين نذكركُم
بذكركم قد يزولُ الخوفُ والحذرُ
إحسانكم ما لهُ حدُّ فنحصرهُ
وما بكيل مياه البحر ينحصرُ
في كلِّ يومٍ جديدٌ منك يطرقنا
خير جديد كمدّ البحر لا قطرُ
تعطي الذي منه يجبي الخرُ متكلاً
على الإِله ونعمَ العونُ والوزرُ
وكان غيرك يجبي ما سمحت به
وليس يعطي الذي يعطي ولا العشرُ
وما جرت بركاتُ الله فيه فما
يكون للصرف في تنقيصه أَثرُ
لما نهضت إلى الأعداء زلزلهم
رعبٌ به أنبياء الله قد نصروا
عفوتَ بالأَمسِ عنهم والسيوفُ بهم
محيطة وهي للأعناق تنتثرُ
فأغمدت وهي من غيظ ومن حنق
عليهم في حشا أغمادها ثَغرُ
حتى عصوكَ وغرْتهم سلامُتهم
وذكر عفوك المحيي فما ذكروا
وظلَّ عفوُك خجلانا تعاودهُ
باللوم بيضُ المواضي والقَنا السمُرُ
فحينَ جردَ هذا العزُم نحوهم
وحدثَتهم بإقبال الردى البدرُ
وأَيقنوا أن بيضاً أمسِ قد زجرت
وعادت اليوم لا تُبقي ولا تذرُ
فاعلموا توبةً واستقبلوك بها
مستغفرين لمن في الذنب يغتفرُ
فرّدك الشرعُ عنهم وامتثلت بهم
أمراً به لم تزل في الله تأتمرُ
وأقسموا الا سمعتم بعدها أبداً
صنعاً به قيل للنعماء قد كفروا
فعدتُ عودَ حلي نحو عاطلةٍ
إِلى زبيد فعاد الخيرُ والخيرُ
فعشْ سعيداً حميداً غير مرتقبٍ
ممن سوى الله يدنو النصرُ والظفرُ
قصائد مختارة
وإذا تنكرت البلاد
ابن دريد الأزدي وَإِذا تَنَكَّرَتِ البِلا دُ فَأَولِها كَنَفَ البِعادِ
سأتبع ظل الموت بين الكتائب
أبو الفضل الوليد سَأتبعُ ظلَّ الموتِ بينَ الكتائبِ لعلَّ شفاءً من شِفارِ القواضِبِ
للناس عيد ولي عيدان في العيد
ابن الرومي للناس عِيدٌ وَلي عِيدانِ في العِيدِ إذا رأيْتُكَ يا ابن السَّادَةِ الصِّيدِ
بأبي ثغره تحالي لماه
المفتي عبداللطيف فتح الله بِأَبي ثَغرُهُ تَحالي لَماه وَزَهَت بِالجَمالِ مِنهُ الخُدود
ورومية في الدار عندي عزيزة
ابن عنين وَرومِيَّةٍ في الدارِ عِندي عَزيزَةٍ عَلَيَّ تُرَوّيني الحَديثَ بِلا ضَجَر
دواعي الأسى نالت من القلب نيلها
أحمد العاصي دواعي الأسى نالت من القلب نيلها وناء بها صبري وضاق بها صدري