العودة للتصفح الوافر الرمل الوافر الطويل
يا من به تزهى الدهور
تميم الفاطمييا من به تُزْهَى الدهور
وبقربه يقوى السرور
وببعده تدنو الكآ
بة والصبابة والزفير
قد كان لي أُنس بقر
بك فيه للظلماء نور
وتطرُّب وتنعّم
يختال بينهما الحُبُور
حتى كأني في جِوا
رِك للورى طُرّاً سمير
وكأنّ كل الفاضِلي
نَ لديَّ أجمعَهم حُضُور
بل أنت أدناهم إذا أخ
تلفت على الناس الأمور
تعلوهُم فضلاً كما
يعلو رعيَّته الأمير
ثم انتقلتُ فعاد أُن
سِي وهو منتقِل نَفُور
وعلت طِباعيَ نَبْوةٌ
واعتاد أخلاقي فتور
حتى غدوتُ وناظري
عن كل مرأىً لي حَسِير
وتعطّلت فينا الصِّغا
رُ عن الندامى والكبير
وشَكَت لِمثْلِثها البُمُو
مُ تعجَماً وشكاه زِير
وتفجَّع المختار حتْ
تى زُلزِلت منه الصخور
فلوَ أنّ شعرك لم يُزِل
بَثِّي سنا المستطير
لتطايرت منا النفو
س ولم تحصّنها الصدور
رفّت معانيك اللوا
تي ما له فيها نظير
مستحكمات تحت لف
ظٍ أشرقت منه السطور
عذْباً كأنّ بيانه
للسامعين له سَحُور
وكأنّ نظم فُصولِه
دُرّ على سَبَج نَثِير
تصبو لرقَّته الخوا
طِرُ حين يبدو والضمير
وكأن أسطُرَه الدُجَى
وكأنه فيها بُدور
لله أنت فقد شَعَر
ت وزِدتَ حتى لا نظِير
وعلمتَ حتى إنك ال
علاَّمة الفَرْد الخطير
عيِّ الفَرزْدق عن قري
ضك وانْثَنَى عنه جَريرُ
ولقد طرِبتُ عليه حتْ
تى كِدتُ من طربٍ أطير
فاسلم سلمِت ممتَّعاً
ما دام رَضْوى أو ثَبِيرُ
قصائد مختارة
بجاهك يا رفيع الجاه قل لي
عمر تقي الدين الرافعي بِجاهِكَ يا رَفيعَ الجاهِ قُل لي مَتى تَدنو وَيُكشَفْ لي السِّتارُ
لا تلم شيخي فما أدري به
عروة بن الورد لا تَلُم شَيخي فَما أَدري بِهِ غَيرَ أَن شارَكَ نَهداً في النَسَب
أأحمد هل لأعيننا اتصال
البحتري أَأَحمَدُ هَل لِأَعيُنِنا اِتِّصالٌ بِوَجهٍ مِنكَ أَبيَضَ حارِثِيِّ
لأجلك سعيي واجتهادي وخدمتي
بهاء الدين زهير لِأَجلِكِ سَعيِي وَاِجتِهادي وَخِدمَتي وَيا لَيتَ هَذا كُلُّهُ فيكَ يُثمِرُ
وما على الأرض قلب طيب كأبي
ماجد عبدالله وما على الأرضِ قَلبٌ طيبٌ كأبي حنانهُ صيّبٌ والعطفُ مِدرارُ
المخبر
عبد الوهاب البياتي السيد البرميل قفاه بطنه وبطنه قفاه ذرب اللسان