العودة للتصفح
الرجز
الطويل
الطويل
البسيط
الكامل
البسيط
يا من به تزهى الدهور
تميم الفاطمييا من به تُزْهَى الدهور
وبقربه يقوى السرور
وببعده تدنو الكآ
بة والصبابة والزفير
قد كان لي أُنس بقر
بك فيه للظلماء نور
وتطرُّب وتنعّم
يختال بينهما الحُبُور
حتى كأني في جِوا
رِك للورى طُرّاً سمير
وكأنّ كل الفاضِلي
نَ لديَّ أجمعَهم حُضُور
بل أنت أدناهم إذا أخ
تلفت على الناس الأمور
تعلوهُم فضلاً كما
يعلو رعيَّته الأمير
ثم انتقلتُ فعاد أُن
سِي وهو منتقِل نَفُور
وعلت طِباعيَ نَبْوةٌ
واعتاد أخلاقي فتور
حتى غدوتُ وناظري
عن كل مرأىً لي حَسِير
وتعطّلت فينا الصِّغا
رُ عن الندامى والكبير
وشَكَت لِمثْلِثها البُمُو
مُ تعجَماً وشكاه زِير
وتفجَّع المختار حتْ
تى زُلزِلت منه الصخور
فلوَ أنّ شعرك لم يُزِل
بَثِّي سنا المستطير
لتطايرت منا النفو
س ولم تحصّنها الصدور
رفّت معانيك اللوا
تي ما له فيها نظير
مستحكمات تحت لف
ظٍ أشرقت منه السطور
عذْباً كأنّ بيانه
للسامعين له سَحُور
وكأنّ نظم فُصولِه
دُرّ على سَبَج نَثِير
تصبو لرقَّته الخوا
طِرُ حين يبدو والضمير
وكأن أسطُرَه الدُجَى
وكأنه فيها بُدور
لله أنت فقد شَعَر
ت وزِدتَ حتى لا نظِير
وعلمتَ حتى إنك ال
علاَّمة الفَرْد الخطير
عيِّ الفَرزْدق عن قري
ضك وانْثَنَى عنه جَريرُ
ولقد طرِبتُ عليه حتْ
تى كِدتُ من طربٍ أطير
فاسلم سلمِت ممتَّعاً
ما دام رَضْوى أو ثَبِيرُ
قصائد مختارة
دار لبيضاء حصان الستر
أبو النجم العجلي
دارٌ لِبيضاءَ حَصَانِ السِّترِ
بَجباجَةِ البَدَنِ هَضيمِ الخَصرِ
وما اسم يعم الحزن والسهل طرده
نيقولاوس الصائغ
وما اسمٌ يعمُّ الحَزنَ والسَهلَ طَردُهُ
وفي قلبهِ قد ساغَ اكلُ البهائِمِ
كليني لهم يمتري الدمع ناكب
الباخرزي
كِليني لهمّ يَمْتري الدمعَ ناكبِ
فعهدُك يا أسماءُ نسجُ عناكِبِ
أما الفراق فقد عاصيته فأبى
ابن حيوس
أَمّا الفِراقُ فَقَد عاصَيتُهُ فَأَبى
وَطالَتِ الحَربُ إِلّا أَنَّهُ غَلَبا
يا عمرو قد لاقيت فارس همة
علي بن أبي طالب
يا عَمرو قَد لاقَيتَ فارِسَ هِمَّةٍ
عِندَ اللِقاءِ مُعاوِدَ الإقدامِ
إني أحبك حبا لا لفاحشة
محمود الوراق
إِنّي أُحِبُّك حُبّاً لا لِفاحِشَةٍ
وَالحُبُّ لَيسَ بِهِ في اللَهِ مِن باسِ