العودة للتصفح
الكامل
الطويل
الطويل
الطويل
يا من براه الله روح كمال
حيدر الحلييا مَن براهُ اللهُ روحَ كمالِ
فتمثَّلت شخصاً بغير مثالِ
لكَ أنملٌ خُلقَت لبون مواهبٍ
ما أرضعت سَقبَ الرجا لفصالِ
أمُّ الحَيا نبتُ الخضمِّ ربيبةُ الإ
حسانِ أختُ العارضِ الهطَّالِ
أمَّلتُ لي تلدُ الكثيرَ من الندى
فحصلتُ من أملي على الإِقلالِ
ما خلتُ أن ألقاكَ حين كلا كلي
عن ظهرِ همّك طارحاً أثقالي
عجباً لجودك كيف عنِّي قد سها
فوقعتُ منه بجانبِ الإهمالِ
مالي أُنبّه مِنك لحظَ فواضلٍ
ما نامَ عن كرمٍ وعن أفضالِ
تغضي وبي ضاقَ المجالُ وطالَما
أوسعتَ في عينِ العدوِّ مجالي
وتحومُ آمالي وبحرُك زاخرٌ
فتُحيلَ حوَّمها إلى الأوشالِ
يا راعياً أملي علامَ وسمتَه
من بعدِ ذاكَ البرِّ بالإِغفالِ
عهدي بودِّك لا يحولُ وغيرُه
متنقِّلٌ بتنقّل الأحوالِ
وأرى رجايَ غروس جودِك لم يزل
فأفض عليه مُنعماً بسجالِ
قصائد مختارة
هل يبلغنهم نضوب مدامعي
الشريف الرضي
هَل يَبلُغَنَّهُم نُضوبُ مَدامِعي
وَفَناءُ قَلبي بَعدَهُم حَسَراتِ
ثبت العويل في سعف النخيل
محمد القيسي
أيها الأصدقاء القدامى
سلاما
أخا الحزم لا تشكو من الضر والأسا
حنا الأسعد
أَخا الحزم لا تَشكو من الضرّ والأسا
ووقع الرَزايا مع شديد المصائبِ
لكم مسجدا الله المزوران والحصى
الكميت بن زيد
لكم مسجدا الله المزوران والحَصَى
لكم قِبْصُه من بين أثرى واقترا
لقد هتف اليوم الحمام ليطربا
جرير
لَقَد هَتَفَ اليَومَ الحَمامُ لِيُطرِبا
وَعَنّى طِلابُ الغانِياتِ وَشَيِّبا
الشمس تتناول القهوة في صنعاء القديمة
عبد العزيز المقالح
1
لكَ أنْ تشربَ قهوتَكَ الليليةَ