العودة للتصفح الطويل الطويل الخفيف الطويل الوافر
يا مليك العصر يا عالي الهمم
صالح مجدي بكيا مَليك العَصر يا عالي الهِمَمْ
يَا وليّ الأَمر يا مولى النعمْ
يا عَزيزاً كُلَّ وَقتٍ عَدلُه
لَم يَزَل في مَصر مَنشورَ العلم
أَنتَ يا غَيث الوَرى عوّدتني
مِنكَ إِحسانَ نَوالٍ كَالديم
وَكشفت الكرب عَني كلما
حل بي الإضرار مِنهُ وَالسقم
وَالزَمان الآن قَد حاصَرَني
وَعَلى أَسوار حصني قَد هجم
وَرَماني بغتة مِنهُ بِما
لَم يَكُن لي في حِساب وَانتقم
وَاِنتَضى سَيفاً صَقيلاً ماضِياً
حدّه مِني بَرى رَأس القلم
وَمدادي جف وَالقرطاس قَد
كادَ يُمحى ما بِهِ كانَ اِرتَقَم
وَجِياد الفكر مني قَد كبت
في مَيادين القَوافي وَالحكم
وَسِهام العسر أَصمت مهجةً
طالَما قَد صانَها اليسر الأَعم
فَاِنتصر لي مِنهُ يا لَيث الشَرى
حَيث زلت في اللقا مِني القدم
كَيفَ أَشقى يا سَعيد الملك في
دَولة يَجري بِها بَحر الكَرَم
كَيفَ أَخشاه وَحَولي جحفلٌ
مِن مَديح في مَعاليك اِنتَظَم
كَيفَ أَخشاه وَإِني داخل
في ذِمام مِنكَ بِالأَمن اِعتَصَم
وَكِتابي شاهد أَنيَ ما
حلتُ عَنهُ يائِساً مما دهم
بَل بذلت الجُهد فيهِ واثِقاً
أَنهُ ما ضاعَ لي أَجرٌ وَلَم
وَاِمتطيت العَزم في تَكميله
مُعرِضاً عَن لو وَعن لَيتَ وَكَم
عالماً عما قَليل أَنَّني
أَبلغُ القَصد وَأَني لَم أُضَم
فاستجب مِني دُعائي وَارثِ لي
مِن غَريم في القَضا فيّ اِحتَكَم
واجبر الكسر الَّذي أَقعدني
عَن نهوض كُنتُ عَنهُ لَم أَنَم
وَادفع الفاقة عَني بِالغِنى
يا مَليكاً جودُه عمّ الأُمم
وَاِجعَل الإِثبات حَظي دائِماً في
دَفترٍ ضم المَوالي وَالحشم
وَتمتع يا أَبا الشبل الذكي
بِبَقاء مَعْهُ في أنسٍ أَتَم
وَأجزني إِن تَشأ منك الرضا
عَن قَصيد ليد العليا لَثَم
فرجائي فيكَ أَني لَم أَزَل
لَكَ طُول الدَهر مِن أَوفى الخَدَم
قصائد مختارة
ذرى شجر للطير فيه تشاجر
الوأواء الدمشقي ذُرى شجرٍ للطَّيْرِ فيهِ تَشاجُرُ كأَنَّ صُنُوفَ النَّوْرِ فيهِ جَواهِرُ
لقد علمت عليا هوازن أنني
عامر بن الطفيل لَقَد عَلِمَت عُليا هَوازِنَ أَنَّني أَنا الفارِسُ الحامي حَقيقَةَ جَعفَرِ
جددا مجلسا لعهد الشباب
العطوي جَدَدا مَجلِساً لِعَهدِ الشَبابِ وَلِذِكرِ الآدابِ وَالأَطرابِ
إسبرانسا
حيدر محمود إسْبرانسا "حلم أندلسيّ عابر"
قضى أريحي القوم والقوم من همو
أحمد شوقي قضى أريحيّ القوم والقوم من همو فكل لبيب بين جنبيه مأتم
ولولا أن أمي من عدي
الفرزدق وَلَولا أَنَّ أُمّي مِن عَدِيٍّ وَأَنّي كارِهٌ سُخطَ الرَبابِ