العودة للتصفح
الطويل
الخفيف
البسيط
البسيط
الطويل
الطويل
يا معشر الشعراء غير مغادر
محمد توفيق علييا مَعشَرَ الشُعَراءِ غَيرَ مُغادِرٍ
أَحَداً إِلى ساحاتِكُم أَتَقَدَّمُ
عَنكُم أَخَذتُ وَفي سَنا أَقمارِكم
أَسرى وَخَطوَ فُحولِكُم أَتَرَسَّمُ
وَجَميعُكُم قَمَرٌ يُنيرُ وَكُلُّكُم
فَحلٌ حَمِيَّةُ أَنفِهِ لا تُخزَمُ
وَكَبيرُكُم وَصَغيرُكُم وَقَريبُكُم
وَبَعيدُكُم لي مُرشِدٌ وَمُقَوِّمُ
هَل تَأذَنونَ لِضابِطٍ مُتَشاعِرٍ
أَو شاعِرٍ مُستَفلِحٍ يَتَكَلَّمُ
فَغَدَت بِهِ عَن شَأوِكُم وَلِحاقِكُم
غايٌ تَشِطُّ عَلى العِتاقِ وَتَفقُمُ
يا سِحرَ مطرانٍ وَحِكمَةَ حافِظٍ
لَكُما بَيانى خاضِعٌ مُستَسلِمُ
فَمتى نُبوغُهُما يَمُرُّ بِضَيعَتي
وَإِذا عَرَضتُ عَلَيهِ شِعري يَحلُمُ
وَأشِر أُطِعكَ أَبا عَلِيَّ إِنَّما
أَنا مِن جُنودِكَ فارِسٌ لا يحجمُ
هَذا لِواءُ الشِعرِ يخفقُ في يَدي
أَبِه إِلى عَرشِ السُها أَتَقَدَّمُ
وَافخَر فَإِن لَكَ الفخارَ جَميعُهُ
لا تَدَّعي شَرَفاً وَلا تَتَهَجَّمُ
هَذا وَحيدُ زَمانِهِ وَعَظيمُهُ
فَمَن الَّذي يعلو لَدَيهِ وَيَعظُمُ
جادَت ضَريحك ديمَةٌ هتانَة
تَبكي عَلى عَهدِ القَريضِ وَتَبسمُ
قصائد مختارة
كأن على أنيابها المسك شابه
ابن ميادة
كَأَنَّ عَلى أَنيابِها المِسكَ شابَهُ
بُعَيدَ الكَرى مِن آخِرِ اللَيلِ عابُقُ
ما تقضى لبانة عند لبنى
البحتري
ما تُقَضّى لُبانَةٌ عِندَ لُبنى
وَالمُعَنّى بِالغانِياتِ مُعَنّى
موفق لخلال الخير مطعمها
الكميت بن زيد
موفق لخلال الخير مطعمها
عن الاساءة والفحشاء ذو حجبِ
حيت حمى حلب أنفاس غادية
ابن نباته المصري
حيّت حمى حلب أنفاس غادية
مشّاءةٍ بنميم الروض غماز
إذا أنت ترحم عبدك الخائف المضنى
مدثر بن إبراهيم بن الحجاز
إذا أنت ترحم عبدك الخائف المضنى
يفز بمقام الأنس والمورد الاسنى
سرورك بالدنيا غرور فلا تكن
أبو الفتح البستي
سرورُكَ بالدنيا غرورٌ فلا تكن
بدُنياك مسروراً فتصبحَ مغرورا