العودة للتصفح البسيط الكامل الطويل المجتث الكامل البسيط
يا مصر سقيا لك من جنة
بهاء الدين العاملييا مصر سقيا لك من جنة
قطوفها يائعة دانية
ترابها كالتبر في لطفه
وماؤها كالفضة الصافية
قد أخجل المسك نسيم لها
وزهرها قد أرخص الغالية
دقيقة أصناف أوصافها
ومالها في حسنها ثانية
منذ أنخت الركب في أرضها
أنسيت أصحابي وأحبابية
فيا حماها الله من روضة
بهجتها كافية شافية
فيها شفاء القلب أطيارها
بنغمة القانون كالدارية
من شاء أن يحيا سعيد أبها
منعما في عيشة راضية
فليدع العلم وأصحابه
وليجعل الجهل له غاشيه
والطب والمنطق في جانب
والنحو والتفسير في زوايه
وليترك الدرس وتدريسه
والمتن والشرح مع الحاشيه
الأم يا دهر وحتى متى
تشقي بأيامك أياميه
تحقيق الآمال مستعطفاً
وتوقع النقص بآماليه
وهكذا تفعل في كل ذي
فضيلة أو همة عالية
فإن تكن تحسبني منهم
فهي لعمري ظنة واهيه
دع عنك تعذيبي وإلا فأشكوك
إلى ذي الحضرة العالية
قصائد مختارة
لولا الذي جرت الأقلام قبل به
أسامة بن منقذ لولا الّذي جرَتِ الأقلامُ قبلُ به ما نالَ ذو الجهلِ دون الحازِم المِنَحا
أدر المدام لمن هويت وقل له
حسن حسني الطويراني أدر المدامَ لمن هويتَ وقل له هل يذكرن لي مجلساً ومنادمهْ
إذا خدرت رجلي تذكرت من لها
قيس بن ذريح إِذا خَدِرَت رِجلي تَذَكَّرتُ مَن لَها فَنادَيتُ لُبنى بِاِسمِها وَدَعَوتُ
يا جاهلا عاب شعري
الباخرزي يا جاهِلاًُ عابَ شِعري فكدَّ قلبي وآلَمْ
ذهب الذين عهدتُ أمس برأيهم
الأفوة الأودي ذَهَبَ الَّذينَ عَهِدتُ أَمسِ بِرَأيِهِم مَن كانَ ينقُصُ رَأيُهُ يَستَمتِع
علام يا دهر بالعدوان تحبسني
أسامة بن منقذ عَلامَ يا دهرُ بالعُدوَانِ تَحبِسُني في غيرِ جِنْسِي وَلم أُفقَدْ ولم أَغِبِ