العودة للتصفح المتقارب البسيط المتقارب الكامل الوافر الطويل
يا مصر سقيا لك من جنة
بهاء الدين العاملييا مصر سقيا لك من جنة
قطوفها يائعة دانية
ترابها كالتبر في لطفه
وماؤها كالفضة الصافية
قد أخجل المسك نسيم لها
وزهرها قد أرخص الغالية
دقيقة أصناف أوصافها
ومالها في حسنها ثانية
منذ أنخت الركب في أرضها
أنسيت أصحابي وأحبابية
فيا حماها الله من روضة
بهجتها كافية شافية
فيها شفاء القلب أطيارها
بنغمة القانون كالدارية
من شاء أن يحيا سعيد أبها
منعما في عيشة راضية
فليدع العلم وأصحابه
وليجعل الجهل له غاشيه
والطب والمنطق في جانب
والنحو والتفسير في زوايه
وليترك الدرس وتدريسه
والمتن والشرح مع الحاشيه
الأم يا دهر وحتى متى
تشقي بأيامك أياميه
تحقيق الآمال مستعطفاً
وتوقع النقص بآماليه
وهكذا تفعل في كل ذي
فضيلة أو همة عالية
فإن تكن تحسبني منهم
فهي لعمري ظنة واهيه
دع عنك تعذيبي وإلا فأشكوك
إلى ذي الحضرة العالية
قصائد مختارة
بقاؤك يا فارس المسلمينا
عمارة اليمني بقاؤك يا فارس المسلمينا أقر الهدى واقر العيونا
يا هل تصيخون لي يوما فأسمعكم
أبو بحر الخطي يا هَلْ تُصِيخونَ لي يَوْماً فأُسمِعُكُمْ ما يُسْخِنُ العَينَ مِنْ هَمٍّ وتَبرِيحِ
نفى ظلمة الشعر الجبي
ابن المعتز نَفى ظُلمَةَ الشِعرِ الجَبي نِ فَأَمسَيتَ أَجلَحَ يا أَصلَعا
سقى عهد الحمى سبل العهاد
أبو تمام سَقى عَهدَ الحِمى سَبَلُ العِهادِ وَرَوَّضَ حاضِرٌ مِنهُ وَبادِ
وكنا خمس عشرة في التئام
أبو المحاسن الشواء وكنا خمس عشرة في التئامٍ على رغم الحسود بغير آفه
فلا تأمنونا إننا رهط جندب
الطفيل الغنوي فَلا تَأَمَنونا إِنَّنا رَهَطُ جُندُبٍ وَصاحِبُ هَمّامٍ بِذاتِ الأَسارِعِ