العودة للتصفح الطويل الوافر الوافر البسيط الطويل مجزوء الوافر
يا مال والسيد المعمم
أحيحة بن الجلاحيا مالُ وَالسَيِّدُ المُعَمَّمُ قَد
يُبطِرُهُ بَعضُ رَأيِهِ السَرِفُ
خالَفتَ في الرَأيِ كُلَّ ذي فَخَرٍ
وَالحَقُّ يا مالُ غَيرُ ما تَصِفُ
لا يَرفَعُ العَبدُ فَوقَ سُنَّتِهِ
وَالحَقُّ يوفى بِهِ وَيُعتَرَفُ
إِنَّ بُحَيراً عَبدٌ لِغَيرِكُمُ
يا مالُ وَالحَقُّ عِندَهُ فَقِفوا
أوتيتُ فيهِ الوَفاءَ مُعتَرِفاً
بِالحَقِّ فيهِ لَكُم فَلاتَكِفوا
نَحنُ بِما عِندِنا وَأَنتَ بِما
عِندَكَ راضٍ وَالرَأيُ مُختَلِفُ
نَحنُ المَكيثونَ حَيثُ يَحمَدُنا ال
مُكثُ وَنَحنُ المَصالِتُ الأُنُفُ
وَالحافِظو عَورَةِ العَشيرَةِ لا
يَأتيهُمُ مِن وَرائِهِم وَكَفُ
وَاللَهُ لا يَزدَهي كَتيبَتَنا
أُسدُ عَرينٍ مَقيلُها غُرَفُ
إِذا مَشَينا في الفارِسِيِّ كَما
تَمشي جِمالٌ مَصاعِبٌ قُطُفُ
نَمشي إِلى المَوتِ مِن حَفائِظِنا
مَشياً ذَريعاً وَهُكمُنا نَصَفُ
إِنَّ سَميراً أَبَت عَشيرَتُهُ
أَن يَعرِفوا فَوقَ مابِهِ نَطِفوا
أَو تَصدُرِ الخَيلُ وَهيَ حامِلَةٌ
تَحتَ صُواها جَماجِمٌ جُفُفُ
أَو تَجرَعوا الغَيظَ مابَدا لَكُمُ
فَهارِشوا الحَربَ حَيثُ تَنصَرِفُ
إِنّي لَأُنمى إِذا اِنتَمَيتُ إِلى
غُرٍّ كِرامٍ وَقَومُنا شَرَفُ
بيضٌ جِعادٌ كَأَنَّ أَعيُنَهُم
يُكحِلُها في المَلاحِمِ السَدَفُ
قصائد مختارة
لعمر أبيها ما نكثت لها عهدا
ابن الزقاق لعمرُ أبيها ما نكثتُ لها عهدا ولا فارقتْ عيني لفرقتها السهدا
تأملت الكتاب فكان فيه
تميم الفاطمي تأملتُ الكتابَ فكان فيه مواقِعُ سَهْوِ ما خَطَّتْ يداكا
لعمرك ما المبرد بالسديد
أحمد بن طيفور لَعَمرُكَ ما المُبَرّدُ بِالسَديدِ وَلا بِالمُستَفيدِ وَلا المُفيدِ
الفخر يرقص كالمسرور والطرب
المفتي عبداللطيف فتح الله الفَخرُ يَرقُصُ كَالمَسرورِ والطرِبِ وَالعِزُّ يَختالُ وَالعَلياءُ في طربِ
كماشيكم من أجله انكمش السعد
لسان الدين بن الخطيب كُماشِيُّكُمْ منْ أجْلِهِ انْكَمَشَ السّعْدُ إذا ما اطّرَحْتُمْ شُؤْمَهُ أُنْجِزَ الوعْدُ
ترى ما انت ماذا فيك
نسيب عريضة ترى ما انت ماذا فيك من سِرٍّ ومن مَعنى