العودة للتصفح
الكامل
الطويل
الطويل
الطويل
الرجز
الطويل
يا ليلة لا أزال أذكرها
السراج البغدادييا ليلةً لا أزال أذكرها
ما نسيت ليلة وأشكرها
وفت سليمى فيها بموعد هنا
إذ طرقت والظلام يضمرها
وغاب عنا رقيبنا فصفت
وكان يخشى منه تكدرها
بتنا ضجيعين في ملاحف يط
ويها الهوى تارة وينشرها
أنهل من ريقها على ضماء
صهباء فوها الشهي معصرها
نقلي على شرب ريقها قبل
تشعل نار الهوى وتسعرها
إن مل لفظ مكرر فمنى
نفسي في لفظةٍ تكررها
جاريةٌ ذات منظرٍ حسن
أحسن تصويرها مصورها
كالغصن قداً والبدر إن سفرت
شبيهها في الظباء أحورها
فمن كثيبٍ واراه مئزرها
وبدر تم غطاه معجزها
طيبة الأصل لست أنسبها
مخافة أن يغار معشرها
وخافت الصبح أن ينم على
مكانها ضوءه فيشهرها
فودعتني عجلي وأدمعها
يبل أردانها تحدرها
وانصرفت في رداء مكرمةٍ
وحلتي عفةٍ تجررها
رداؤها الصون والعفاف فما
تكاد عين الأنامِ تنظرها
قصائد مختارة
يا رب إخوان صحبتهم
ابن المعتز
يا رُبَّ إِخوانٍ صَحِبتُهُمُ
لا يَملِكونَ لِسَلوَةٍ قَلبا
أرقت وطال الليل واعتادني خبلي
الستالي
أرقتُ وطال الليلُ واعتادني خَبلي
وراجعني من داعيات الهوى شغلي
أتذهب دار بالنضار وربها
أبو العلاء المعري
أَتُذهَبُ دارٌ بِالنُضارِ وَرَبُّها
يُخَلِّفُها عَمّا قَليلٍ وَيَذهَبُ
فأظهر ودا والعداوة سره
الشماخ الذبياني
فَأَظهَرَ وُدّاً وَالعَداوَةُ سِرُّهُ
لِحاجَتِهِ كانَت إِلَيَّ فَأَسرَفا
وقينة أحسن من لقياها
أبو بكر الخوارزمي
وقينةٍ أحسن من لقياها
تملي كتاب الحسن مقلتاها
هلالك شبهناه وهو ابن ليلة
ابن المُقري
هلالك شبهناه وهو ابن ليلة
ببدر زكا حسنا لأربع عشرة