العودة للتصفح الكامل الكامل الطويل الرجز المتقارب
يا لوعة الحب أثرت الأسى
رفعت الصليبييا لوعةَ الحب أثرت الأسى
في كبدي المقروحة الظاميه
كتمتها دهرا ولكنها
ما فتئت كالجمرة الواريه
تأكل من جسمي وتصلي الحشا
والقلب من نيرانها الحاميه
لم يبق لي صبر على حملها
وبي من آلامها ما بيه
فسرت أبغي بيتها مسرعاً
قد ملكتني سورَةٌ عاتيه
وثار في نفسي جنون الصبا
وسعّرت إحشائي الداميه
وطاش حلمي لم أعد سائلاً
عما ستبدي خطّتي الجانيه
لقيت من أهوى فروّعتُه
فصاح في وجهي واقصانيه
لكنني عانقته غاصباً
وقد جنيت القبل الدافيه
فلم يعد يقوى على ثورتي
وحوّلتُه شهوةً طاغيه
خلّفته مبتسما راضياً
عني وعن أعمالي القاسيه
أفقت من اغفاءتي لم أجد
غير سواد الظلمة الطاميه
قصائد مختارة
نعم الورى بسوابغ النعماء
إبراهيم الصولي نَعِمَ الْوَرَى بِسَوابِغِ النَّعْماءِ وَنَجَوْا مِنَ الْبأْساءِ والضَّرَّاءِ
والي الولاة وواحد الزمن الذي
لسان الدين بن الخطيب والي الوُلاةِ وواحِدَ الزّمنِ الذي تبْأى المُلوكُ بمثْلِهِ وتُفاخِرُ
تأوهت من ذكرى ابن عمي ودونه
زهراء الكلابية تَأَوَّهْتُ مِنْ ذِكْرَى ابْنِ عَمِّي وَدُونَهُ نَقاً هائِلٌ جَعْدُ الثَّرَى وَصَفِيحُ
إنا وجدنا طرد الهوامل
مالك بن الريب إِنّا وَجَدنا طَردَ الهوامِلِ وَالمشيَ في البركَةِ وَالمَراجِلِ
قالت
أحلام مستغانمي قالت: لك وحدك
دعاها معقلة بالعراق
مهيار الديلمي دعاها معقَّلةً بالعراقِ إلى أهل نجدٍ هوى مطلَقُ