العودة للتصفح الوافر الطويل الطويل المجتث السريع الطويل
يا لحضي دعوة ياله
ابن نباتة السعدييا لَحُضِيَّ دعوةٌ يالَهْ
يَسعى على مالى وأَشغالَهْ
يلحى على زقٍ اغالى بهِ
وبارك أَرخصَ أَوصالَهْ
قال ولم يخبر بما في غدٍ
فيقبل النصحَ الذي قالَهْ
وانما للمرءِ من مالهِ
ما وَسعَ الحقَ وما نالَهْ
فدعْ حُضياً وسَفاراتِهِ
رأْيُ حُضيّ منكَ أَعدالَهْ
أَبعد ذِمرٍ من بَنى مُنذرٍ
آملُ أَنْ أَصَحَبَ أَمثالَهْ
لا دَرَّ دَري يومَ ودعتُه
بجانبِ الابرقِ ذي الضَّالَهْ
كأَنه صدرُ ردينية
ذابلةٍ في الكفِّ عسالَهْ
تَخفِضُ للطعنةِ مُدْرنِفقاً
لو أَنه طاوله طالَهْ
أَىُّ فتىً في التربِ غَيَّبتَه
قامتُه تمتح سِربالَهْ
تَراهُ في القومِ اذا جئتَه
كالبدرِ في دائرةِ الهَالَهْ
قصائد مختارة
تركت الواهبي لدى مكر
خداش العامري تَرَكتُ الواهِبِيَّ لَدى مَكَرٍّ إِذا ما جادَهُ النَزفُ اِستَدارا
أطاعن خيلا من فوارسها الدهر
المتنبي أُطاعِنُ خَيلاً مِن فَوارِسِها الدَهرُ وَحيداً وَما قَولي كَذا وَمَعي الصَبرُ
بأي فتى يا ابني حبيب بللتما
عبيد بن أيوب العنبري بِأَيِّ فَتىً يا اِبنَي حَبيبٍ بَللتُما إِذا ثارَ يَوماً لِلغُبارِ عَمودُ
بحب آل محمد
احمد الغزال بحبِّ آلِ محمد لنا الهناءُ المُؤبد
يا ليل ما للصبح لم يطلع
عبد الحميد الرافعي يا ليل ما للصبح لم يطلُع كأنما تاهّ عن المهيع
هتف الموت وهو ناب وظفر
هارون هاشم رشيد هتف الموت وهو ناب وظفرُ لا مفر من قبضتي لا مفرُّ