العودة للتصفح الطويل مجزوء الرجز مجزوء الخفيف المنسرح الكامل
يا لحضي دعوة ياله
ابن نباتة السعدييا لَحُضِيَّ دعوةٌ يالَهْ
يَسعى على مالى وأَشغالَهْ
يلحى على زقٍ اغالى بهِ
وبارك أَرخصَ أَوصالَهْ
قال ولم يخبر بما في غدٍ
فيقبل النصحَ الذي قالَهْ
وانما للمرءِ من مالهِ
ما وَسعَ الحقَ وما نالَهْ
فدعْ حُضياً وسَفاراتِهِ
رأْيُ حُضيّ منكَ أَعدالَهْ
أَبعد ذِمرٍ من بَنى مُنذرٍ
آملُ أَنْ أَصَحَبَ أَمثالَهْ
لا دَرَّ دَري يومَ ودعتُه
بجانبِ الابرقِ ذي الضَّالَهْ
كأَنه صدرُ ردينية
ذابلةٍ في الكفِّ عسالَهْ
تَخفِضُ للطعنةِ مُدْرنِفقاً
لو أَنه طاوله طالَهْ
أَىُّ فتىً في التربِ غَيَّبتَه
قامتُه تمتح سِربالَهْ
تَراهُ في القومِ اذا جئتَه
كالبدرِ في دائرةِ الهَالَهْ
قصائد مختارة
للنفي
أسعد الجبوري أغسل ُ يدي من الكتابة . المخيلة ُ جمال ٌ ،
خليلي ما بال المطايا كأنما
عمر بن أبي ربيعة خَليلَيَّ ما بالُ المَطايا كَأَنَّما نَراها عَلى الأَدبارِ بِالقَومِ تَنكِصُ
ونسي الحمد فما
ابن رشيق القيرواني وَنَسِيَ الحَمدَ فَمَا مَرَّت لَهُ عَلَى خَلَد
قسما بالكواكب الزهر
لسان الدين بن الخطيب قَسَماً بِالْكَوَاكِبِ الزُّه رِ وَالزُّهْرُ عَاتِمَه
الصبر أمضى سلاح ذي الأرب
محمود الوراق الصَبرُ أَمضى سِلاح ذي الأَرَبِ فَاِقمَع بِهِ حَدَّ سَورَةِ الأَدَبِ
دع ذا وعد قريض شعرك في امرئ
عبد الرحمن بن حسان دع ذا وعدّ قريضَ شعرك في امرئٍ يَهذي ويُنشد شعرَه كالفاجر