العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل السريع الكامل
يا لائمي جهلاً ألا تقصر
عَنان الناطفيةيا لائمي جَهلاً ألا تُقصِرُ
من ذا على حَرِّ الهوى يَصبِرُ
لا تلحني أنّي شَرِبتُ الهوى
صِرفاً فمَمزوجُ الهوى يُسكِر
أحاط بي الحبُّ فخلفي لَهُ
بَحرُ وقدّامي لهُ أبحرُ
تخفقُ راياتُ الهوى بالردى
فوقي وحولي للردى عَسكَرُ
سيّانِ عندي في الهوى لائمٌ
أقَلَّ فيه والذي يُكثِرُ
أنتَ المصفّى من بني بَرمَكٍ
يا جعفَرَ الخيراتِ يا جعفَرُ
لا يَبلغُ الواصِفُ في وَصفِه
ما فيه من فضلٍ ولا يحصُرُ
من وفَّر العِرضَ بأموالهِ
فجَعفَرٌ أعراضهُ أوفَرُ
ديباجةُ الملكِ على وجهِهِ
وفي يَديهِ العارضُ المُمطِرُ
سحَّت علَينا منهمُ ديمةٌ
يَنهَلُّ منها الذهبُ الأحمَر
لو مَسَحَت كفّاه جلمودةً
أنضَرَ فيها الورقُ الأخضَرُ
لا يستَتِمُّ المجدُ إلّا فتىً
يصبرُ للبَذُلِ كما يصبِرُ
يَهتَزُّ تاجُ الملكِ من فوقِه
فخراً ويَزهي تحتَهُ المِنبرُ
أشبَهَهُ البدرُ إذا ما بدا
وغُرَّةٌ في وجهِهِ تُزهِرُ
واللَهِ ما أدري أبدر الدجى
في وجههِ أم وجهُه أنورُ
يستَمطِرُ الزوّارُ منكَ الغنى
وأنتَ بالزوّارِ تستبشر
عوّدتَ طلّابَ الندى عادةً
إن قصَّروا عنكَ فما تقصرُ
قصائد مختارة
أرى حمرا ترعى وتعلف ما تهوى
الإمام الشافعي أَرَى حُمُراً تَرعَى وَتُعلَفُ ما تَهوى وَأُسداً جِياعاً تَظمَأُ الدَّهرَ لا تُروى
لعمرك ما يدعى الفتى بين قومه
محمود سامي البارودي لَعَمْرُكَ مَا يُدْعَى الْفَتَى بَيْنَ قَوْمِهِ بِذِي كَرَمٍ حَتَّى يَكُونَ كَرِيمَا
غرباء
صلاح لبكي أهلها نحن أهلها الغرباءُ طال، أو لم يطل عليها الثواءُ
وإني حنى ظهري خطوب تتابعت
ربيعة بن مقروم الضبي وَإِنّي حَنى ظَهري خُطوبٌ تَتابَعَت فَمَشيِيَ ضَعيفٌ في الرِجالِ دَبيبُ
يا معشر الفتيان ما عندكم
ابن القيسراني يا معشَرَ الفتيان ما عندَكُمْ في حائمٍ ذيدَ عن الوِرْدِ
تهنئة
عبد الرحيم عمر بَسَمَتْ، فبانَ من البعيد أقاحُها وَرَنتْ ودون الوصل ظلَّ سماحُها