العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل البسيط
يا لائمي بهوى الذي في ذاته
عمر الأنسييا لائِمي بِهَوى الَّذي في ذاتِهِ
بَهر الإلهُ عُقولَ مَخلوقاتِهِ
قَسَماً بِآي النور مِن وَجناتِهِ
خطر الحَبيب دُهِشت مِن خَطراتِهِ
يا مَرحَباً بِحبيبنا وَصِفاتِهِ
تَاللَهِ ما راب الجَميل بِصَدِّهِ
مضناه إِلّا مِن سَفاهة ضدِّهِ
غصن إِذا لَعب الدلال بِقدّهِ
الوَرد يَحسده لحمرة خَدِّهِ
وَالآس منعطف عَلى وَجناتِهِ
روحي الفِداء لِزائر أهدى الهَنا
وَالنَفس ما بَين المنيّة وَالمُنى
رَشأ لَهُ تَعنو الأُسود إِذا رَنا
يا خَجلة الأَغصان مِنهُ إِذا اِنثَنى
وَفَضيحة الغزلان مِن لَفتاتِهِ
اِنعم صَباحاً لاحَ طالع خَيرِهِ
مِن وَجهِهِ وَبَدَت مَيامِن طَيرِهِ
وَمُذ اِحتَسى الأَعدا مدامة ديرِهِ
قالوا تَسلّى عَن هَواه بِغَيرِهِ
وَاِعشَق سِواه فَقُلت لا وَحياتِهِ
لا أَبتَغي عَن روح روحي غادَةً
بَدَلاً وَحفظُ الودِّ حَسبي عادَةً
قَمر حُلى التَقوى كَسَتهُ سَعادَةً
جَعل الصَلاة مَع الصِيام عِبادَةً
يا لَيتَهُ قَد جادَ لي بِزَكاتِهِ
ما ضَرَّ مَن كانَ الوَحيد بِذا الزَمَن
لَو جادَ بِالحُسنى لإِحيائي وَمَن
قَسماً بِطلعة وَجهِهِ الباهي الحَسَن
ما أَجر من صَلّى وَصامَ كَأجرِ مَن
أَحيا قَتيل الهَجر بَعدَ مَماتِهِ
قصائد مختارة
أباهل إني للحروب عواد
بشار بن برد أَباهِلَ إِنّي لِلحُروبِ عِوادُ وَإِنَّ رِدائي مُنصُلٌ وَنِجادُ
حياء
محمود درويش بحياء, أنظر إلى طاسة الشحّاذ. بحياء, أستمع إلى أغنية قديمة من أسطوانة
عش منتهى الرفق لا توقد سنا اللهب
عبدالعزيز الجاسر عِشْ مُنتَهَى الرِّفْقِ لا تُوقِدْ سَنا اللَّهَبِ وصُنْ جَنَانَكَ عن شَيءٍ مِنَ الغَضَبِ
تذكرت والذكرى تهيجك زينبا
ربيعة بن مقروم الضبي تَذَكَرت وَالذِكرى تهيجُكَ زَينَبا وَأَصبَحَ باقي وَصلِها قَد تَقَضَّبا
وخيل كريعان الجراد وزعتها
عياض الضبي وَخَيلٍ كَرَيعانِ الجَرادِ وَزَعتُها لَها سَبَلٌ أَعراضُها مُتَأَلِّقُ
لما أتوني بكأس من شرابهم
ابو نواس لَمّا أَتَوني بِكَأسٍ مِن شَرابِهِمُ يُدعى الطِلاءَ صَليباً غَيرَ خَوّارِ