العودة للتصفح الكامل الكامل المتقارب
يا كعب إن أخاك منحمق
ذؤيب بن كعبيا كَعبُ إِنَّ أَخاكَ مُنحَمِقٌ
فَاِشدُد إِزارَ أَخيكَ يا كَعبُ
أَتَجودُ بِالدَمِ ذي المَضِنَّةِ في ال
جُلّى وَتلوى النابُ وَالسَقبُ
تَنبو المَناطِقُ عَن جُنوبِهِم
وَأَسِنَّةُ الخَطِّيِّ لا تَنبو
إِنّي حَلَفتُ فَلَستُ كاذِبَهُ
حَلفَ المُلَبِّدِ شَفَّهُ النَحبُ
يَنفَكُّ عِندي الدَهرَ ذو خُصِلٍ
نَهدُ الجُزارَةِ مِنهَبٌ غَربُ
يَشتَدُّ حينَ يُريدُ فارِسُهُ
شَدَّ الجِدايَةِ غَمَّها الكَربُ
أَلانَ إِذ أَخَذَت مَآخِذَها
وَتَباعَدَ الأَنسابُ وَالقُربُ
أَقبَلتَ تُعطي خُطَّةً غَبَناً
وَتَرَكتَها وَمَسَدُّها رَأبُ
جانيكَ مَن يَجني عَلَيكَ وَقَد
تُعدي الصِحاحَ مَبارِكَ الجُربُ
وَالحَربُ قَد تضطَرُّ جانِيَها
إِلى المَضيقِ وَدونَهُ الرَحبُ
وَلَرُبَّ مَأخوذٍ بِذَنبِ عَشيرَةٍ
وَنَجا المُقارِفُ صاحِبُ الذَنبِ
قصائد مختارة
يا أيها الشادي المغرد ههنا
أبو القاسم الشابي يا أَيُّها الشَّادي المغرِّدُ ههُنا ثَمِلاً بِغِبْطةِ قَلْبهِ المَسْرورِ
ما بال مصر وقد جلت عن بأسها
رفاعة الطهطاوي ما بالُ مصرَ وقد جلتْ عن بأسِها وافترَّ ثغرُ البشر عن عَبَّاسِها
ألا يا ابن فهد وقيت الردى
السري الرفاء ألا يا ابنَ فهدٍ وُقيتَ الرَّدَى فأنتَ الجَوادُ الأديبُ الشريفُ
يا بروحي مليحة الدل
الكوكباني يا بروحي مليحة الدّل وَاللَّما وَالبَديد
عليك دهراً سلام الله يا عمر
أبو الهدى الصيادي عليك دهراً سلام الله يا عمر ففيك لا زال دين الله يفتخر
هيا يا محبوب هيا
أبو الحسن الششتري هَيَّا يا مَحْبُوبَ هَيَّا نَرْتَشِف كاسَ الْحُمَيَّا