العودة للتصفح الوافر الوافر الطويل الطويل الطويل الكامل
يا قاصدا مصر في زهو وفي جذل
أحمد زكي أبو شادييا قاصداً مصر في زهو وفي جذل
هنّئت ما مصر إلا أم أوطان
أم الحضارة ما كانت طفولتها
إلا مفاخر فنان وإنسان
لكل فرد بلاد يستعز بها
ومصر مهما استقل الموطن الثاني
لها عهود على الدنيا موثقة
فطالما حبت الدنيا بإحسان
أنت ابنها البر لا تنسيك منزلة
حقّا عليك ولا كر لأزمان
ومن يعد عمادا في تخصّصه
وخالقا لمزايا جيلها الباني
علم وعلم فلا خير لأمتنا
إلا من العلم إن العلم نوران
والثم ثرى مصر عنّي راكعا شغفا
وخذ فؤادي عني بعض قرباني
علم كعلمك غذاني وأحياني
كذاك خلقك يوم اليأس أحياني
وما أقول وداعا بل أقول وعلى
في موطن الشمس ناجاني وناداني
يا من تواضعه عنوان حكمته
وقدره فوق تقدير وعنوان
ومن شغلت طويلا عن مجالسه
لأنت أدنى إلى قلبي من الداني
عهد عليك شباب النيل ترشدهم
للحق إن خانهم تدجيل شيطان
إن الشجاعة اسمى ما اتصفت به
فاصدع بها الباطل المستأسد الجاني
لا خير في العلم صار الجبن سيده
فالعلم بالعلم يرقى دون سلطان
هذي تحية مهجور ومغترب
وباقة من أحاسيسي وألحاني
لم ألق غيرك موهوبا ليرفعها
لمصر حين وفاء النيل ناجاني
ولم أجد نابغا أولى بتكرمتي
ولا مثالية أولى بإيماني
فعش لقومك بل للناس أجمعهم
وعد لقومك ذخرا ليس بالفاني
قصائد مختارة
هنيئا للمناقب والمعالي
الحيص بيص هنيئاً للمَناقِبِ والمَعالي إذا عُدَّ المكارِمُ والكِرامُ
دع الأمطار تعتور الديارا
ابو نواس دع الأمطارَ تعتور الديارا ودر عنها إلى ديرِ العذارى
بقومي جمعا لا أحاشي ولا أكني
البحتري بِقَومي جَمِعاً لا أُحاشي وَلا أَكني أَبو جَعفَرٍ بَحرُ العُلا وَحَيا المُزنِ
سوى خالدات ما يرمن وهامد
الأحوص الأنصاري سوَى خالِدات ما يَرمن وَهامِد وأَشعَث تُرسيهِ الوَليدَةُ بِالفِهرِ
ولاح غبار فوق مصقول خده
القاضي الفاضل وَلاحَ غُبارٌ فَوقَ مَصقولِ خَدِّهِ وَكُلِّ صَقيلِ بِالغُبارِ لَصيقُ
يدعو الهديل وساق حر فوقه
النابغة الجعدي يَدعُو الهَدِيلُ وَساقُ حُرٍّ فوقَهُ أُصُلاً بأَودِيَةٍ ذواتِ هَدالِ