العودة للتصفح الوافر الطويل الوافر الطويل
يا قاتل الله الحمائم
نجيب سليمان الحداديا قاتلَ الله الحمائم
فلكم تنبّه كل نائم
ولكم بترديد الهديل
تسيل أدمعُنا السواجم
يا معشرَ العشاقِ هذي
حالُكم بين العوالم
تُشجي قلوبَكم الصوا
دح في الدياجي والبواغم
لله قلبي كم يحمل
في الغرام من العظائم
يا كاسرَ الجفنِ الصحيـ
ـح ارحم كسير القلب هائم
كيف السبيل إلى لقا
ك وأنت خلفَ الصد قائم
لو كان يحجبك النوى
لبريتُ أخفاف الرواسم
أو كنت تحجبك الصوا
رم دستُ أعناقَ الصوارم
قلبي إليك فإنه
كالطير فوقَ خباك حائم
أشتاقُ وصلك مثلما
يشتاقُ بردَ الماءِ صائم
وأحرَّ قلبي في الغرا
مِ لبردِ الماءِ صائم
لمَ لمْ ترق لحالتي
ودموعُ عيني كالتراجم
أتراك أحببت التجاهل
يا بديعٌ وأنتَ عالم
تُبدي لي النظراتَ من
ك تحبباً والنطق كائم
وأغالبُ الكتمانَ فيك
مخافةً من لومِ لائم
هيهاتَ يخفى الحب إن
ظهرت من الدمع العلائم
فالدمعُ من مطرِ العيو
نِ وللهوى فيها غمائم
روحي فداءُ غزالةٍ
تخذت فؤادي كالمعالم
إني عداني أن أزو
رك ما تناقله اللوائم
ما عسى يتحدثون
سوى بأني فيك هائم
قصائد مختارة
متى كان المنازل بالوحيد
جرير مَتى كانَ المَنازِلُ بِالوَحيدِ طُلولٌ مِثلُ حاشِيَةِ البُرودِ
وَهْوَهات
فرج بيرقدار ها أنا وحدكَ في هذا الجحيم الفاغر
لديك هوى النفس اللجوج وسولها
البحتري لَدَيكَ هَوى النَفسِ اللَجوجِ وَسولُها وَفيكَ المُنى لَو أَنَّ وَصلاً يُنيلُها
ألا من مبلغ عني زيادا
عامر بن الطفيل أَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي زِياداً غَداةَ القاعِ إِذ أَزِفَ الضِرابُ
لم أر قوما مثلنا خير قومهم
زيادة بن زيد العذري لم أَرَ قوماً مثلنا خَيرَ قَومِهم أَقَلَّ به مِنَّا على قومنا فَخرا
شلت مصيبة موتها أركاني
طلعت المغربي شَلَّتْ مصيبةُ موتِها أركاني ماتَ الكلامُ فما يقولُ لساني