العودة للتصفح الطويل الوافر الطويل الطويل
يا فرحتا إذ صرفنا أوجه الإبل
يحيى اليزيدييا فرحتا إذ صَرَفنا أوجه الإبلِ
نحو الأحبةِ بالازعاج والعجَلِ
نَحثهن ولا يُونين من دَأبٍ
لكنَّ للشوق حَثاً ليس للإبلِ
يا نائياً قربَتْ منه وسَاوِسهُ
أمسَى قرينَ الهوى والشَوقِ والوجَلِ
إن طالَ عَهدُكَ بالأحبابِ مُغترِباً
فإنَّ عَهدَكَ بالتَسهيدِ لم يُطلِ
أمَا اشتَفى الدَّهرُ منَ حرّان مُختَبل
صبِّ الفُؤادِ إلى حَرانَ مُختبَلِ
عِش بالرَجاءِ وأملَ قُربَ دارِهم
لعل نَفسَك أن تبقى مع الأملِ
تَهوى العراقَ وما فيهِ لنا شَبحَنٌ
إلا التقرب من كتبٍ ومن رسلِ
وتستريحُ إلى ريح مؤدِّيَةٍ
ريا الأحبة تأتينا على مهلِ
إذا جَرَت لم يَعقهَا أن تُبَلغنا
نسيمَهُم عرض رملٍ لا ولا جبلِ
ونرتجي دولةً للشملِ جامعةً
بالرَّقتينِ فإن الدهرَ ذو دولِ
قصائد مختارة
ولو لم تغب شمس النهار لملت
الكميت بن زيد ولو لم تغب شمس النهار لملَّتِ
أصور صورة في الترب منها
قيس بن الملوح أُصَوِّرُ صورَةً في التُربِ مِنها وَأَبكي إِنَّ قَلبي في عَذابِ
وليت عناني الكعاب الرودا
نظام الدين الأصفهاني وَلَّيتُ عنانيَ الكِعابَ الرُودا بيضاً تَركت أَوجُهَ نسكي سودا
الزهرة
نذير العظمة قد أكون هدى أو ضلال قد أكون محال المحال
تذكرت يا سلمى ليالينا التي
جميل صدقي الزهاوي تذكرت يا سلمى ليالينا التي بحزوى سقى حزوى الغمام تولتِ
أتاني كتاب منك أحسب أنه
صفي الدين الحلي أَتاني كِتابٌ مِنكَ أَحسُبُ أَنَّهُ هُوَ السِحرُ لا بَل دونَ مَوقَعَهُ السِحرُ