العودة للتصفح المجتث الطويل الخفيف الكامل الطويل الوافر
يا فخر آخاي المبجل أوذسا
سليمان البستانييا فَخرَ آخايَ المُبَجَّلَ أُوذِساً
هذي الجِيادُ فقُل كانَت مَكسَبا
أَم رَبُّ خُلدٍ ساقها صِلَةً أَرى
كالشَّمسِ تَلهَبُ بالشُّعَاعِ تَلَهُّبا
فَلَقَد هَرِمتُ وخُضتُ كُلَّ كَرِيهَةٍ
وَأَبَيتُ عُمرِي عُزلَةً وتَحَجُّبا
لكِنَّني لَم أُلفِ عُمرِي مِثلَها
فَلرُبَّ رَبٍّ مُجتَبٍ لَكُما حَبا
فَكِلاكُما لِلرَّبٍّ زَفسَ وَبِنتِهِ
فالاسَ كانَ مُقَرَّباً وَمُحَبَّبا
فَأَجابهُ أُوذِيسُ يا نَسطُورُ يا
شَرَفَ الأَخاءَةِ والحكيمَ الأَنجَبا
فالرَّبُّ والأَربابُ آلُ كَرامَةٍ
لَو شاءَ أَتحَفَنَا جِياداً أَطيَبا
لكِنَّ هذي الخَيلَ إِثراقِيَّةٌ
جاءَت حَدِيثاً فانظُرَن وَتَعَجَّبا
فَذِيُومِذُ المِقدَامُ أَردَى قَيلَهُم
وإِزاءَهُ اثنَي عَشرَ قَرماً خَضَّبا
وَكَذا بثالثِ عَشرِهم فُزنا وَكا
نَ إِلى السَّفائِنِ قادِماً مُتَقَرِّبا
عَينٌ أُسيرَ لِهَكطُرٍ وَرِفاقِهِ
مُستَطلِعاً أَخبارَنا مُتَطَلِّبا
قصائد مختارة
حتام ذا الطغيان
الشريف العقيلي حَتّامَ ذا الطُغيانُ وَفيمَ ذا العِصيانُ
أقول لقومٍ يثبتون لربهم
إبراهيم بن يحيى العاملي أقول لقومٍ يثبتون لربهم وحاشا علاه أقبح القول والفعل
أقر نجدا ومن بنجد سلامي
فتيان الشاغوري أَقرِ نَجداً وَمَن بِنَجدٍ سَلامي إِنَّ نَجداً مَأوى غَريمِ غَرامي
يا ذاكرا أهل الندى من قبله
القاضي الفاضل يا ذاكِراً أَهلَ النَدى مِن قَبلِهِ عِندي الحَديثُ وَعِندَكَ البُرهانُ
لو كنت هيابا أو ابن لئيمة
يزيد بن سنان المري لَو كُنتُ هيابا أَو اِبن لَئيمَةٍ لَأَعطَيتُ ما تَرضى بِهِ سَخَطَ الخَصمِ
سأركب ما استطعت من الحرام
ابو نواس سأركبُ ما استطعتُ من الحرام وألهو بالمردّةِ والمُدام