العودة للتصفح الخفيف الكامل البسيط السريع الخفيف
يا فاتكا خده لي شامتا بدمي
ابن نباته المصرييا فاتكاً خدّه لي شامتاً بدمي
في ألف حلّ من الشكوى وفي حرم
خصصّت فيك بسهدي والدموع كما
خصّ ابن جاديك بالتقوى وبالكرم
وبالجميلين من خَلقٍ ومن خُلقٍ
وبالجليلين من حكمٍ ومن حِكم
وبالسعادة في دنيا وآخرةٍ
وبالسّيادة في عُربٍ وفي عجم
ويا أخا الفضل في الدارين يجمعها
حمداً وأجراً ففز في ذا وذا ودُم
يا ظاهر القول والأفعال علَّمه
بالخير من علّم الإنسان بالقلم
جاورتُ مدحك بالمدح أحتوى علماً
فحبّذا أنتم يا جيرَة العلم
قصائد مختارة
ما لهذا الزمان كل عجيب
عمر تقي الدين الرافعي ما لِهذا الزَمانِ كُلُّ عَجيبِ كانَ يُلقى ما بَينَ أَعجوباتِه
الدار ناطقة وليست تنطق
أبو تمام الدارُ ناطِقَةٌ وَلَيسَت تَنطِقُ بِدُثورِها أَنَّ الجَديدَ سَيُخلِقُ
أبا علي لك الأخلاق نعلمها
الصنوبري أبا عليٍّ لك الأخلاقُ نعلمها مبرَّءاتٍ من الأَقذاءِ والدَّنَسِ
إن المقادير إذا ساعدت
ابن الوردي إنَّ المقاديرَ إذا ساعدَتْ ألحقتِ العاجزَ بالحازمِ
ولد الفقر والرباط ولكن
ابن زمرك وَلَدُ الفقر والرِّباط ولكنْ نفسُهُ للسلوك ذات افتقار
أبدر تبدى في دياجي الغياهب
سليمان بن سحمان أبدر تبدى في دياجي الغياهب أم الشمس ضاءت من خلال السحائب